في مثل هذا اليوم رحل الكاتب والمذيع الطاهر رحومة

المعلم والكاتب والمذيع طاهر ارحومه

في مثل هذا اليوم منذ ستة أعوام رحل عنا المذيع   والمعلم المشهود له بحسن التعامل مع تلاميذه ونجاحه في الاقتراب منهم، وفي بحثي عن معلومات عنه لم أجد سوى رسالتين متبادلتين بين صديقين يبدو أنه درَّسهما، وأيضًا سُجن معهما ومن هاتين الرسالتين لخصنا لكم هذه النبذة  

المعلم والمذيع طاهر أرحومة، تخرج في معهد المعلمين ببنغازي نحو سنة 1960. كان المعهد، وأيضًا مدرسة التجارة، ومدرسة الصناعة، في مبانٍ متقاربة، يطوقهن سور واحد بالقرب من نظارة المعارف، عندما كانت تقع بشارع «عمرو بن العاص»، أمام مبنى، ضريح شيخ الشهداء، وكان من زملائه الأستاذ الأديب محمد علي الشويهدي، وأيضًا الشاعر عبد الحميد عمران الفيتوري، وكذلك الأستاذ الكاتب أبو بكر الهوني، أما الأستاذ فرج الشريف، فقد ترك المعهد والتحق بالإذاعة.

من بعد تخرج الأستاذ الطاهر أرحومة، اشتغل بالتدريس، وبسبب إجادته اللغة العربية وعلاقته بفرج الشريف، بدأ متعاونًا مع الإذاعة، ثم أصبح مذيعًا. إلى أن سُجن من بعد حملة خطاب زوارة سنة 1973.

ولقد عاصرته مذيعًا ومقدمًا لبرامج، . وعرفت أنه رحل عنا يوم 19/12/2013

* الرسائل كانت متبادلة بين الدكتور عـبدالباسط بوأحميدة والأستاذ عبد الونيس محمود الحاسي، وأتطلع أن يصلنا عنه مزيد الصور والمعلومات، من ذويه ومعارفه لتوثيق سيرته، بما تستحق من اهتمام.

يلتقط تصريح الرئيسين أنور السادات وحافظ الأسد