في مثل هذا اليوم رحل الكاتب الشاعر محمد سالم الحاجي

القاص والشاعر محمد سالم الحاجي

في مثل هذا اليوم منذ 17 سنة رحل عنا الأديب محمد سالم الحاجي، الذي كتبت عنه الموسوعة الحرة «ويكيبيديا» إنه كتب القصة والشعر والنثر، عمل رئيسًا للمكتب الصحفي بالأرجنتين لأكثر من ثلاث سنوات. نشر إنتاجه القصصي في «طرابلس الغرب»، و«العلم»، واليوم»، و«الأسبوع الثقافي»، و«الحرية»، ومجلات: «الرواد» و«المرأة الليبية الحديثة». شارك في الملتقى الأدبي الأول الذي أقامته إدارة الثقافة، وفاز بالجائزة الأولى عن قصة «سيدي المجروح». كما شارك في الملتقى الأول للنشر الذي أُقيم بمصر العام 1987، وكتب العديد من النقاد دراسات عن قصصه وأجرت الصحف مقابلات معه.

أبرز مؤلفاته: «الوجه الآخر» عن وزارة الإعلام سنة 1972، «ثلاثة وجوه لعملة واحدة» عن الدار العربية للكتاب سنة 1977، «مشاهدات في بحر الدم» عن الدار الجماهيرية. وترك مخطوطات تمثلت في: «رسومات لسيد الريح» (شعر). «فارس الشعاع» (قصص للأطفال). «طفلة النور» (قصصص للأطفال) عن الدار الجماهيرية 1980.

الأديب محمد سالم الحاجي من مواليد 15/7/1947 ورحل عنا يوم 11/12/ 2002.

* نأسف لعدم تمكننا من الوصول إلى مؤلفاته وايضا صوره ومعلومات اكثر عن سيرته. 

احد كتبه

المزيد من بوابة الوسط