مهرجان «مراكش» يكرم روبرت ريدفورد

روبرت ريدفورد حاملا جائزة فخرية من «مراكش الدولي للفيلم» 6 ديسمبر 2019 (أ ف ب)

تسلم الممثل والمخرج والمنتج الأميركي روبرت ريدفورد مساء الجمعة، جائزة فخرية تكرم مجمل مسيرته خلال مهرجان «مراكش الدولي للفيلم» مع وقوف الحضور مصفقا له.

وقال ريدفورد (83 عاما) وهو الضيف الرئيسي في الدورة الثامنة عشرة من مهرجان «مراكش الدولي للفيلم»، «زرت مراكش للمرة الأخيرة العام 2001 خلال تصوير فيلم (سباي غايم) وأنا سعيد جدا بالعودة»، وفق «فرانس برس».

واستضاف المهرجان العام الماضي المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي والممثل الشهير روبرت دي نيرو.

وقال الممثل الأميركي وسط تصفيق الحضور الحار «أنا أنتمي إلى عائلة رواة وعندما كنت طفلا كنت أقف مدهوشا كلما سمعت عبارة، كان يا مكان، لأن القصص تسحرنا وتلهمنا ويمكنها أن تقيم رابطا في ما بيننا».

ومضى يقول «نعيش اليوم في عالم متشعب يبدو فيه أن الظلمات لها الغلبة، لذا أنشأت معهد ساندانس لدعم الأصوات المستقلة التي لا تجد مكانها في الثقافة المهيمنة».

وسلمته بعد ذلك المخرجة الفرنسية ريبيكا سلوتوفسكي والممثلة الفرنسية الإيطالية كيارا ماستروياني الجائزة الفخرية.

ويعتبر روبرت ريدفورد أسطورة في أوساط السينما فضلا عن أنه مناضل من أجل قضية السينما المستقلة والبيئة.

وأدى أكثر من 70 دورا في أفلام شهيرة مثل «بوتش كاسيدي أند ذي ساندانس كيد» (1969) و«ذي واي وي وير» و«ذي ستينغ» (1973) و«آل إز لوست» (2013).

ونال العام 2002 جائزة أوسكار فخرية عن مجمل مسيرته ودعمه «مخرجين مستقلين».

أسس في العام 1980 معهد سانداس المكلف تدريب مخرجين شباب وأنشأ بعد سنة على ذلك مهرجان سانداس في جبال يوتا (غرب الولايات المتحدة) حيث يقيم منذ الستينات.

وكانت بدايات مخرجين مشهورين في هذا المهرجان من أمثال كوينتن تارانتينو وستيفن سودربرغ. وأصبح أهم مهرجانات الولايات المتحدة.

وهو يحرص على تناول القضايا التي تثير اهتمامه لذا يكرس حيزا كبيرا للأفلام الوثائقية.

ودفعه حبه للسينما إلى الإخراج مع أفلام مثل «أورديناري بيبول» الذي حاز العام 1981 جائزة أوسكار أفضل فيلم وأفضل إخراج. وأخرج أيضا فيلم «إيه ريفر رانز ثرو إت» (1992) و«كويز شو» (1994) و«هورس ويسبرر» (1998) و«لايينز أند لامز» (2007) و«ذي كومباني يو كيب» (2012).

المزيد من بوابة الوسط