في مثل هذا اليوم.. رحل الإعلامي الوزير أحمد يونس نجم

الاستاذ احمد يونس نجم اأحد رجال ليبيا الملكية

 قي مثل هذا اليوم منذ ثماني سنوات رحل عنا أحد الرجال الذين عملوا وأنجزوا ثم رحلوا في صمت. ويندر ألاّ يجد الباحث أحدا من رجال الإعلام لا يحدثك عن مناقبه ومآثره. حضوره ونشاطه الإعلامي ظل بارزا، منذ أن تعين رئيسا لتحرير جريدة برقة، ثم مديرا للمطبوعات، ومن بعدها وكيلا لوزارة الإعلام، ثم وزيرا للاقتصاد، في حكومة السيد عبدالحميد البكوش، أيضا وزيرا للمواصلات في حكومة ونيس القذافي.

ثم سجن، من بعد سقوط الملكية، ثم أطلق سراحه، والمتابعون يعلمون أن النظام الذي سجنه حاول في أواخر عهده أن يتقرب إليه، فعرضوا عليه سكنا لائقا، بدلا عن الشقة المتواضعة التي كان يقطنها، وعرضوا عليه مبلغا من المال فرفض العروض كافة، وتوفاه الله بعد أقل من شهر من سقوط النظام.

الأستاذ أحمد يونس نجم ولد سنة 1932، تلقى تعليمه الأول في بنغازي، ثم تحصل على الشهادة الثانوية من مصر، والتحق بكلية الآداب، ولكنه عاد سنة 1953 ليشارك في مسيرة الدولة الوليدة، وانطلقت مساهمته في حكومات الدولة الملكية. أصيب بجلطة أدخلته المستشفى وظل به إلى أن رحل يوم 9/12/2011 ليوسد ثرى بنغازي في اليوم نفسه.

 

مبنى الاذاعة الليبية في رأس اعبيده بنغازي
نقاش بين بكرى قدوره وعبد اللطيف عيد، وعلى يمينه أحمد يونس نجم، ثم حمزه محفوظ، واحمد بوهدمة اما الاول يمين الصور على مصطفى المصراتي
الشاعر نزار قباني بين بكري قدوره وأحمد يونس نجم
في مناسبة افتتاح مشروع الوزير عمر جعودة ولفيف من رجال الدولة
أحمد يونس نجم خلف المجاهد عبد الحميد العباروخلف الملك ادريس عبد العزيز الشلحي ومحمد بن يونس ثم محمد احنيش ولفيف من رجال الدولة
الاستاذ أحمد يونس نجم في أواخر ايامه
في افتتاح الجامعة الليبية
الاستاذ أحمد يونس نجم وأخويه
عبد الفتاح الوسيع وطاهر ارحومة اعلاميان بارزان عندما كان احمد نجم وكيلا لوزارة الاعلام

المزيد من بوابة الوسط