هارفي كايتل يوجه رسالة شكر لسكورسيزي

الممثل الأميركي هارفي كايتل (أرشيفية:انترنت)

صنع الممثل الأميركي هارفي كايتل لنفسه اسما وسط عمالقة الصناعة في هوليوود، عبر مسيرة مهنية تمتد لأكثر من أربعين عاما، وتشمل العمل مع بعض من أهم المخرجين في السينما الأميركية والأوروبية.

لكن كايتل يؤمن أنه لولا المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي الذي منحه أدوارا في أول أفلامه، لما كانت له مسيرة فنية من الأساس، وفقا لوكالة «رويترز».

وفي محاورة الإثنين مع المخرج والمنتج الفرنسي جان بيير لافونيا على هامش الدورة الثامنة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تستمر حتى السابع من ديسمبر الجاري، وجه كايتل تحية حب لسكورسيزي، وقال «مارتي آمن بي ومنحني عملا وقت لم يردني أحد، لم يسبق لي العمل في أي فيلم لكنه شاهدني في استوديو الممثل وقرر أن يستعين بي».

وكانت أدواره الأولى مع سكورسيزي في أفلام مثل «من الذي يطرق على بابي» و«شوارع قاسية» و«أليس لم تعد تعيش هنا بعد» و«سائق التاكسي» وهي الأدوار التي جعلت منه اسما معروفا وحولته إلى ممثل مطلوب في هوليوود، ويقول كايتل إن العمل مع سكورسيزي ساعده على أن يفهم نيويورك بشكل أفضل.

وقال «عشت طوال حياتي في بروكلين ولم أكن أعرف حتى كيف أصل إلى مانهاتن، لكن مارتي فتح عيني على إمكانات هذه المدينة وأجبرني على إعادة استكشافها»، ويتذكر كايتل بكثير من الحب لقاءه الأول مع المخرج الأميركي كوينتن تارانتينو، ويقول «طرق تارانيتنو بابي بحثا عن ممثل من أجل فيلم (ريزرفوار دوجز)، قدم لي السيناريو لكني لم أقرأه، وافقت على الفور دون تردد».

وأضاف «تارانتينو مثلي ومثل سكورسيزي ابن نيويورك وابن مدرسة تقدس صناعة السينما، لذا لم أجد صعوبة على الإطلاق في التفاهم معه»، ويقر كايتل بأن تجربة العمل مع مخرجين أوروبيين مثل برنار تافرنييه وإيتوري سكولا وثيو أنجلوبوليس شابتها الكثير من الرهبة.

وقال «الأوروبيون يقومون بالأمور بشكل مختلف عما نقوم به في أميركا، هناك أرضية مشتركة تجمع بينهم وهناك أيديولوجيا تحركهم، وبحكم مجيئي من بيئة مختلفة، انتابني شعور بالاغتراب والرهبة في البداية»، وأردف قائلا «لكن سرعان ما أدركت أن الشيء الذي يجمعنا فوق كل شيء هو حب السينما وحب الأفلام. ومن هذا المنطلق وصلت لتفاهم جعل تجربة العمل معهم أكثر سلاسة وثراء».

وقدم كايتل جائزة النجمة الذهبية للمخرج تارفنييه تكريما له عن مجمل أعماله الأحد كما قدم فيلم «الأيرلندي» من إخراج سكورسيزي الذي عرض الاثنين ضمن قسم العروض الخاصة بالمهرجان.

المزيد من بوابة الوسط