غرفة دفن أثرية تتعرض للسرقة في نالوت

غرفة دفن أثرية تتعرض للسرقة في نالوت (فيسبوك)

كشفت مراقبة آثار جبل نفوسة الخميس، بأنها تلقت بلاغًا بأعمال نبش واعتداء بحفر غير قانوني، بإحدى ضواحي مدينة نالوت. 

وقام فريق من المختصين بالمصلحة الذين يقومون حاليًا بتنفيذ المرحلة الثانية لأعمال المسح الأثري بجبل نفوسة، بزيارة المكان الذي حدثت فيه أعمال الحفر والكشف عليه، حيث وُجد أنه عبارة عن قبر يتكون من غرفة دفن تحت الأرض محفورة في الطبقة الصخرية السطحية الطبيعية، بطنت جوانبها غرفة الدفن بمداميك من الحجارة الجيرية المتوسطة الحجم والمصقولة.

ومن خلال الشواهد والطراز المعماري لغرفة الذفن وبعض قطع الفخار رجح الفريق الأثري المختص أن القبر يرجع إلى القرن الثاني بعد الميلاد «1800 عام». 

وقال أحمد عسكر من المراقبة: «للأسف الشديد في ظل غياب تام للدوائر الأمنية المختصة وعلى رأسها شرطة السياحة وحماية الآثار، قام مجموعة من الخارجين عن القانون بتخريب الغرفة وسرقة معظم محتوياتها».

وأضاف: «أدعو كل مَن يقوم بأعمال النبش والحفر والتخريب والسرقة والمتاجرة بتاريخنا إلى الكف عن ذلك، كما نطالب ونوجه تحذيرنا إلى كل مَن قام بإزالة وسرقة بعض المحتويات كالأقواس وغيرها، وهم مسجلون لدينا وبالشهود، ضرورة إرجاعها إلى مكتب آثار نالوت».

غرفة دفن أثرية تتعرض للسرقة في نالوت (فيسبوك)
غرفة دفن أثرية تتعرض للسرقة في نالوت (فيسبوك)
غرفة دفن أثرية تتعرض للسرقة في نالوت (فيسبوك)