«غرونيس غيفولبه» يعلن سرقة ماسة بـ12 مليون دولار

صورة وزعتها الشرطة تظهر إحدى القطع المسروقة من متحف غرونيس غيفولبه في دريسدن في 25 نوفمبر 2019 (أ ف ب)

أعلنت إدارة متحف غرونيس غيفولبه أن قائمة المسروقات تشمل قطعة ماس بعيار 49 قيراطا تصل قيمتها إلى 12 مليون دولار.

وتعرض «غرونيس غيفولبه» الموجود في مدينة دريسدن في شرق ألمانيا، لعملية سطو الاثنين، حسب ما نشرت وكالة «فرانس برس».

وقال المتحف، الذي نشر قائمة بالقطع المسروقة، إنها شملت سيفا مرصعا بتسع ماسات كبيرة و770 ماسة أصغر حجما وحقيبة كتف تحوي قطعة الماس بعيار 49 قيراطا.

وسرقت 11 قطعة في حين فقدت أجزاء فردية من ثلاث قطع أخرى. وتعتبر ماسة دريسدن البيضاء واحدة من أغلى المجوهرات في مجموعة حاكم ساكسونيا السابق أغسطس القوي.

وقال توبياس كورميند المدير التنفيذي لمتاجر التجزئة «77 دايموندز» المتخصصة في بيع الماس، إنه يمكن أن تصل قيمة تلك الماسة إلى ما بين 10 ملايين و12 مليون دولار، مضيفا أنها «ستكون الجائزة الكبرى» للسارقين لو حصلوا عليها. وأوضح أن «ماسة دريسدن البيضاء الكبيرة كانت تتمتع بنقاوة تميزها عن بقية القطع».

وفي مقاطع فيديو التقطتها كاميرات المراقبة في المكان ونشرتها الشرطة الإثنين، يمكن رؤية أحد المشتبه بهم يستخدم فأسا لاقتحام صالة العرض التي تضم ثلاث مجموعات من المجوهرات الماسية.

طالع أيضا: متحف في دريسدن يتعرض للسرقة

واقتحم اللصوص المتحف في الساعات الأولى من صباح الإثنين وقطعوا التيار الكهربائي بشكل جزئي عنه قبل اقتحام نافذة محمية بقضبان حديدية. ثم توجهوا مباشرة إلى خزنة في ما وصفته الشرطة بأنه «جريمة محددة الهدف ومتعمدة».

وأوضحت الشرطة الأربعاء أنه بعد التدقيق في الفيديو، تعتقد أن هناك أربعة مشتبهين بهم، وفق «فرانس برس».

وبعد دعوة الشهود إلى تقديم شهاداتهم في وقت مبكر من الأسبوع، قالت لجنة التحقيق إنها تلقت 205 معلومات بحلول ظهر الأربعاء. وقال قائد شرطة دريسدن يورغ كوبيسا لمحطة «زي دي إف» إن «عصابة إجرامية» قد تكون وراء السرقة.

حادث مماثل
وأشارت شرطة دريسدن إلى أنها كانت على اتصال أيضا بنظيرتها في برلين للبحث في روابط محتملة لسرقة مماثلة حصلت في العاصمة قبل عامين. ففي العام 2017، سرقت قطعة ذهبية عملاقة بعيار 100 قيراط من متحف بوده في برلين.

وفي وقت لاحق، ألقي القبض على أربعة رجال لهم صلة بعصابة سيئة السمعة في برلين وتمت محاكمتهم. ولم يتم استرداد القطعة الذهبية مطلقا، مما زاد مخاوف من أن تبقى كنوز دريسدن مفقودة إلى الأبد.

ومع تعرض ألمانيا لما أطلقت عليه صحيفتا «بيلد» و«هاندلشبلات»، «أكبر سرقة فنية في التاريخ الحديث»، أثيرت أسئلة حول طريقة تمكن اللصوص من اقتحام المكان بهذه السهولة.

ومساء الثلاثاء، دافعت مديرة المجموعات الفنية الحكومية في دريسدن ماريون أكرمان عن الإجراءات الأمنية في متحف غرونيس غيفولبه قائلة إن حوالي «ثمانية ملايين يورو» أنفقت على التدابير الأمنية على مدار العام.

ودعت وزيرة الثقافة الألمانية مونيكا غروترز في بيان إلى عقد مؤتمر وطني حول أمن المتاحف. وقالت «نحن في حاجة إلى النظر في الطريقة التي يمكن من خلالها المتاحف حماية مقتنياتها (...) مع إتاحتها للجمهور بطريقة عادية».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط