في مثل هذا اليوم رحل مطرب التفاؤل محمد رشيد

الفنان محمد رشيد مطرب التفاؤل

يبدع المطرب ويتميز عندما ينتقي كلمات تتوافق مع طبيعة صوته، قد يعينه ملحن في ذلك، وكيفما يتحقق ذلك تكون النتيجة متعة للمستمع. هذا ما فعله بدقة متناهية المطرب محمد رشيد بأغانيه الصباحية فتسلل إلى قلوب مستمعيه؛ فمَن مِن الجيل الذي عاصره لم يغمره التفاؤل عندما استمع إلى أغنيته الصباحية؟ مثل (يا وردة البستان) و(بان الصبح نواره زين) و(يوم أبيض نوّر) أو الأغنية التي تقول:

" ضُحكت شمس نهارنا .. زُرقت فوق ديارنا

صَحتنا من نومنا .. صبّحنا على جارنا."

اسمه الحقيقي محمد الدوكالي، ولد بباب بحر بمدينة طرابلس القديمة سنة 1946 وهناك درس الابتدائية والإعدادية. اكتشف الفنان محمد مرشان، ابن منطقته موهبته فقدمه إلى الفنان حسن عريبي، فتغنى بموشح: «يا ورود الروض هيا». ومن خلال ركن الهواة، ذائع الصيت في ستينيات القرن الماضي، لحن له الفنان كاظم نديم أول أغانيه «ليه عذبني» فكانت البداية لرصيد زاد على مئة عمل غنائي، وكاد أن يزيد لو أنه لم يتوقف وهو في قمة عطائه في تسعينيات القرن نفسه، ثم كرم في مهرجان الأغنية الليبية سنة 2002.

في مثل هذا اليوم 30 من نوفمبر، منذ سبع سنوات رحل عنا الفنان محمد رشيد ووسد ثرى مقبرة سيدي سليم بمدينة طرابلس يوم 31 من الشهر نفسه.

فنانو الزمن الجميل
المطرب محمد رشيد
فنانو الزمن الجميل في شبابهم
من اليمين مطربو الزمن الجميل محمد رشيد وعبداللطيف حويل وسلام قدري
في وصلة غنائية
اعذب اغانيه في حفل بسينما الحمراء
كان قد توقف في قمة عطائه
فنان التفاؤل بعد تقاعده
محمد رشيد في شبابه
قبيل التوقف بقليل
الفنان في قمة عطائه
في حفلة من حفلاته
في وصلة غنائية في حفل
فنان التفاؤل
بعد تقاعده
المجموعة الصوتية لفرقة المالوف
مع الملحنة المصري خالد الأمير
الفنان خلف الميكروفون
الفنانان محمد رشيد وحقيق
الفنانان محمد رشيد وكاظم نديم
مع الفنان الدكتور محمد عبد الوهاب في زيارته إلى طرابلس

المزيد من بوابة الوسط