برنامج استعادي للسينما العربية يقدمه «الجونة السينمائي» في إستونيا

الفنانة بشرى والمهندس نجيب ساويرس في افتتاح «تالين بلاك نايتس» (خاص لـ بوابة الوسط)

ضمن مساعيه لتعزيز السينما العربية والتعاون بينها وبين المهرجانات السينمائية العالمية، يتعاون مهرجان «الجونة السينمائي» مع مهرجان «تالين بلاك نايتس» السينمائي، الذي تقام فعالياته في الفترة بين 15 نوفمبر و1 ديسمبر في دورته الـ23.

يتضمن التعاون استضافة أضخم برنامج عربي استعادي في القارة الأوروبية في مدينة إستونيا، حيث يقام مهرجان «تالين».

وشهد حفل افتتاح المهرجان حضور المؤسس المشارك ورئيسة العمليات بمهرجان «الجونة السينمائي» بشرى رزة، إضافة إلى مؤسس المهرجان المهندس نجيب ساويرس الذي قدم شعلة المهرجان، التي تُمنح لصناع البرامج الاستعادية، لرئيسة ومؤسسة مهرجان «تالين» تينا لوك ترامبرغ التي ستمنحها بدورها لممثل دولة الضيف في السنة المقبلة في حفل ختام المهرجان.

وعبر ساويرس عن سعادته بالتواجد لأول مرة في دولة إستونيا ومهرجان «تالين»، كما أشاد بالتعاون المشترك بين المهرجانين، مشيرًا إلى أنه سعيد لوجود هذا الدعم للسينما العربية من مهرجان «تالين» ومن المهرجانات الأخرى التي يتعاون معها مهرجان «الجونة» من أجل دعم السينما العربية.

انتشال التميمي: «الجونة السينمائي» لا يخشى أي مهرجان آخر.. ورفضت مضاعفة الجوائز المالية

كما أعلن «الجونة السينمائي» مشاركته بتقديم برنامج استعادي للسينما العربية عنوانه «نظرة على السينما العربية»، والذي يعرض فيه مهرجان «تالين» 14 فيلمًا عربيًّا تضم أفضل النتاجات السينمائية العربية في العقد الماضي التي لا يجب تفويتها، وقام ببرمجة هذا البرنامج مدير مهرجان «الجونة السينمائي» انتشال التميمي لغرض تعزيز مكانة السينما العربية، خاصة خارج العالم العربي.

يشمل البرنامج 6 أفلام من إنتاج العام 2019، حيث افتتح مهرجان «تالين» فعالياته بأفلام «آدم» لمريم توزاني، و«بغداد في خيالي» لسمير سمير و«بابيشا» لمونية مدور و«الكهف» لفراس فياض و«حديث عن الأشجار» لصهيب قسم الباري، الذي فاز بنجمة الجونة الذهبية للفيلم الوثائقي في الدورة الثالثة لمهرجان «الجونة السينمائي»، إضافة إلى الفيلم الفائز بنجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي؛ «ستموت في العشرين» لأمجد أبو العلاء.

ومن السنوات السابقة يتضمن البرنامج فيلم فوزي بن سعيدي «بيع الموت» (2011) وثالث أفلام المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد «عمر» (2013) و«الأوديسا العراقية» (2014) لسمير سمير، إضافة إلى «ذيب» (2014) لناجي أبو نوار و«نحبك هادي» لمحمد بن عطية و«على حلة عيني» (2016) لـ ليلي أبو زيد وفيلم «بركة يقابل بركة» (2016) لمحمود صباغ، وأخيرًا فيلم «التقارير حول سارة وسليم» (2018) لمخرجه مؤيد عليان.

وقالت مديرة ومؤسسة مهرجان «تالين بلاك نايتس» تينا لوك ترامبورغ: «إنه لشرف كبير لنا أن نفتتح دورتنا الـ 23 من المهرجان بتركيز خاص على السينما العربية. نعتبر تعاوننا مع مهرجان الجونة تعاونًا فعالًا، ونشكر فريقه على كل الدعم الذي قدموه لنا! كما نود أن نشكر انتشال التميمي على البرنامج المميز الذي قام ببرمجته لنا، الذي يتيح الفرصة لجماهيرنا لاستكشاف الجوانب المثيرة والمتنوعة من عالم السينما العربية. نسعى لاستكمال تعاوننا في المستقبل، آملين بجعل مهرجاننا جسرًا لصناعة السينما العربية في منطقتنا وما عداها».

«الجونة السينمائي» يمنح جائزته في سوق «مالمو» للفيلم التونسي «قبل ما يفوت الفوت»

بينما أكد مدير مهرجان «الجونة»، انتشال التميمي، سعادته بهذا التعاون، قائلًا: «إن مهرجان الجونة السينمائي يسعى لدعم السينما العربية بكافة الأشكال، من خلال تعاونه مع عديد المهرجانات السينمائية وصناديق المنح ومختلف الفاعلين في صناعة السينما إقليميًّا ودوليًّا»،

وأضاف: «نفخر بتعاوننا مع مهرجان بحجم تالين بلاك نايتس، الذي يتطور بسرعة كبيرة ليصبح واحدًا من أهم النوافذ الرئيسية للسينما العربية والعالمية في منطقة البلطيق».

الفنانة بشرى والمهندس نجيب ساويرس في افتتاح «تالين بلاك نايتس» (خاص لـ بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط