«أميريكن سينماتك» للجريئة شارليز ثيرون

شارليز ثيرون تحمل جائزتها وتتوسط سيث روغن (إلى اليسار) وديفيد اويلوو، 8 نوفمبر 2019، بيفرلي هيلز (أ ف ب)

حصلت النجمة شارليز ثيرون على جائزة «أميريكن سينماتك» في بيفرلي هيلز، تقديرا لمسيرتها «الجريئة»، التي تناولت فيها مواضيع منها التحرش الجنسي.

ونالت الممثلة الجنوب أفريقية (44 عاما) والفائزة بأوسكار، بهذه الجائزة السنوية في نسختها الثالثة والثلاثين، وفق وكالة «فرانس برس».

وفيما اجتمع نجوم من أبرزهم كريستين ستيورت وسيث روغن وديفيد أويلوو لتكريم مسيرتها، قالت ثيرون: «أنا متأثرة بشدة، أحتاج إلى مشروب!». وأضافت «هؤلاء الأشخاص المجتمعين هنا رافقوني خلال مراحل كثيرة».

وأثبتت النجمة العالمية موهبتها من خلال دورها كمومس وسفاحة في «مونستر»، وفازت عن أدائها بجائزة أوسكار أفضل ممثلة في العام 2004. ولفتت الأنظار بتجسيدها دور تلك المجرمة بعد تحويل مظهرها بشكل كامل.

وقال جيسون ريتمان مخرج فيلمي «يونغ أدولت» و«تالي» اللذين شاركت فيهما ثيرون «إنها أجرأ ممثلة عملت معها على الإطلاق وربما أكثر البشر جرأة الذين قابلتهم».

تحول جسدي
تظهر ثيرون في الشهر المقبل في دور تطلب تحوّلا كبيرا أيضا تجسّد فيه المذيعة التلفزيونية السابقة، ميغن كيلي في فيلم «بومشل» الذي يصور سقوط مؤسس «فوكس نيوز» رودجر إيلز بعد فضيحة تحرش جنسي.

وعن دورها في الفيلم قالت ثيرون «عندما قرأت النص، شعرت بأنه كان جزءا من محادثة تحدث الآن. وهذا بالنسبة إلي شعور مهم جدا».

وعلى عكس ذلك، أوضحت أن تأديتها دورها الشجاع كعاملة مناجم شنت حملة عنيفة على التحرش الجنسي في فيلم «نورث كانتري» في العام 2005، جاء في وقت تغاضت فيه هوليوود عن هذه القضايا. رشحت للفوز بجائزة أوسكار ثانية عن هذا الدور. وبعد عقد من ذلك، اجتاحت حركة #مي تو هوليوود.

قصة حزينة
لدت ثيرون في بلدة بينوني الصغيرة في جنوب إفريقيا العام 1975، لكن طفولتها تحطمت في سن 15 عندما أطلقت والدتها النار على والدها وقتلته بعدما هاجمهما في حالة سكر.

وبعد مرور سنة، حصلت ثيرون على عقد لعرض أزياء في باريس وميلانو ثم توجهت إلى نيويورك حيث التحقت في مدرسة للباليه، وهو حلم لم يتحقق بسبب تعرضها لإصابة.

انتقلت ثيرون إلى لوس أنجليس عندما كانت مراهقة في أوائل التسعينات ولم تكن لغتها الإنكليزية جيدة.

ولفتت لاحقا انتباه وكالة اكتشاف مواهب في أحد المصارف وبدأت تتلقى دروسا في التمثيل وتخلت عن لهجتها الجنوب أفريقية. وفي العام 1997، شاركت ثيرون في فيلم «ذي ديفلز أدفوكت» إلى جانب كيانو ريفز وآل باتشينو.

كذلك شاركت أيضا في أفلام تجارية منها «فاست أند فيوريوس» و«سنو وايت أند ذي هانتسمان». وجائزة «أميريكن سينماتك» هي «جائزة تقديرية في منتصف المسيرة المهنية»، سبق أن فاز بها آل باتشينو وتوم كروز وستيفن سبيلبرغ.

المزيد من بوابة الوسط