تعرف على قصص أفلام مسابقة «آفاق السينما العربية»

مشهد من فيلم «نجمة الصبح» (خاص لـ بوابة الوسط)

يتنافس 12 فيلما عربيا ضمن مسابقة «آفاق السينما العربية» في الدورة 41 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في الفترة من 20 وحتى 29 نوفمبر الجاري.

وتغطى الأفلام المتنافسة معظم قضايا الوطن العربي وكذلك تنوعه الجغرافي، ويترأس لجنة تحكيم هذه المسابقة الناقد والمبرمج الكندى بيرس هاندلنج وتضم في عضويتها الفنانة المصرية هنا شيحة والمؤلف الموسيقي التونسي أمين بوحافة والمنتج البلغاري ستيفن كيتانوف والمنتجة المغربية لميا الشرايبي.

وتمنح لجنة تحكيم مسابقة «آفاق السينما العربية» الجوائز التالية: جائزة «سعد الدين وهبة» لأحسن فيلم عربي، وتمنح للمخرج، وجائزة «صلاح أبوسيف» جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أحسن فيلم غير روائي، بالإضافة إلى جائزة أحسن أداء تمثيلي.

من الأفلام المقرر عرضها، فيلم المخرج مهدي برصاوي «بيك نعيش» (تونس، فرنسا، لبنان)، والذي يدور حول «فارس» و«مريم» اللذين تتحول رحلتهما إلى الجنوب التونسي إلى كارثة عندما يتعرض ابنهما الوحيد «عزيز» لطلق ناري عشوائي. إصابته التي تستلزم زراعة كبد تقلب حياة الأسرة رأسا على عقب، وتكشف عن سر قديم طال إخفاؤه يكاد يهدد علاقة الزوجين للأبد.

رئيس «القاهرة السينمائي»: جائزة الجمهور تحمل اسم «يوسف شريف رزق الله»

ويعرض للمخرج سمير جمال الدين «بغداد في خيالي» (سويسرا، ألمانيا، المملكة المتحدة، العراق)، حيث تدور أحداثه حول كاتب فاشل، زوجة مختبئة، متخصص في تكنولوجيا المعلومات يخفي ميوله الجنسية، وغيرهم من الشخصيات التي تجتمع في مقهى «أبونواس» العراقي في لندن. بإيعاز من شيخ متطرف، يقوم قريب الكاتب بالهجوم على المقهى فيقلب حياة رواده.

كما يعرض الوثائقي «بيروت المحطة الأخيرة» إخراج إيلي كمال (لبنان، الإمارات العربية المتحدة) وهو الفيلم الذي يستكشف مفاهيم الحدود والهوية والانتماء في منطقة من العالم كُتب عليها أن تكون دائمة الاضطراب.

15 فيلما في المسابقة الدولية لمهرجان «القاهرة السينمائي»

ويعرض للمخرج السوري جود سعيد فيلم «نجمة الصبح» (سورية)، حيث يدور حول خلدون وعارف أخوين فرقتهما الحرب. كلاهما في قلبه رأيه، وبينهما نسمة ونجمة، بينهما حلم لا وصول له.. حبّ وموت أيهما سيغلب كي تستقيم الحياة؟

ومن المغرب يعرض فيلم المخرج حسن بنجلون «من أجل القضية» الذي يدور حول العازف الفلسطيني «كريم» والمغنية الفرنسية «سيرين» اللذين يعزمان على الخروج من المغرب تجاه الجزائر، من أجل المشاركة في حفل لفريقهما الغنائي في وهران. لكن وبسبب قوانين الحدود العبثية يجدان أنفسهما ممنوعين من دخول الجزائر، ومن العودة إلى المغرب كذلك. ليكونا حبيسي الجسر الرابط بين البلدين.

أما المخرج العراقي مهند حيال فيعرض له فيلم «شارع حيفا»، حيث تدور أحداثه في بغداد 2006 التي يمزقها الاقتتال الطائفي، وشارع حيفا التاريخي يتحوّل إلى مركز للصراع. يصل «أحمد» بسيارة أجرة في طريقه إلى منزل حبيبته «سعاد» ليطلب يدها للزواج، فتصيبه رصاصة «سلام»، القناص القابع فوق إحدى البنايات حيث يعيش جحيمه الخاص.

«القاهرة السينمائي» يكرم منة شلبي بجائزة «فاتن حمامة» للتميز

ومن الأفلام المعروضة أيضا الوثائقي «أوفسايد الخرطوم» إخراج مروة زين (السودان، النرويج، الدنمارك)، حيث مجموعة من النساء الشابات في الخرطوم، يقررن تحدي الحظر المفروض من الحكم العسكري الإسلامي للسودان وتأسيس فريق كرة قدم احترافي فشلن في الحصول على تصريح رسمي بتكوينه.

وكذلك الوثائقي «ع البار» إخراج سامى التليلي (تونس، فرنسا) حيث تحمل الذاكرة الجمعية التونسية للعام 1978 كونه مرتبطا بالفريق الوطني الشهيرة ورحلته الملحمية إلى كأس العالم بالأرجنتين. أسطورة صبغت طفولة المخرج مثيرة أسئلة: لماذا لم تشاهد والدته أبدا الكرة معهم؟ وهل كان 1978 في حقيقة الأمر أكبر من مجرد قصة كروية؟

ويعرض أيضا فيلم «باركور» إخراج فاطمة الزهراء زموم (الجزائر، فرنسا)، حيث ذات صباح، يتجه الجميع إلى صالة الأعراس لأسباب متباينة، منهم البائع المتجول والعاملة في المطبخ والمغنية وغيرها، لديهم جميعًا دوافعهم المختلفة لحضور زفاف خالد وكميلة.

بروتوكول تعاون بين مهرجان «القاهرة السينمائي الدولي» وجامعة «القاهرة»

ومن السعودية يعرض فيلم «سيدة البحر» إخراج شهد أمين (السعودية، الإمارات، العراق) حيث يدور في أجواء من الديستوبيا، وداخل قرية متعصبة. قصة فتاة صغيرة تحتضن مصيرها عندما تقف وحدها ضد أسرتها وتقلب تقليد القرية المتمثل في التضحية بالأطفال الإناث إلى المخلوقات الغامضة التي تعيش في المياه المجاورة.

بالإضافة إلى فيلم «نساء الجناح ج» إخراج محمد نظيف (المغرب)، حيث يدور حول ثلاث مريضات وممرضة في جناح للطب النفسي بالدار البيضاء في المغرب، من أعمار وخلفيات اجتماعية مختلفة، يواجهن معاناتهن وتتشكل بينهن روابط صداقة قوية، فيساعدهن تسللهن ليلا إلى الخارج في العودة شيئا فشيئا إلى الحياة.

وأخيرا الوثائقي «نوم الديك في الحبل» إخراج سيف عبدالله (مصر)، حيث يعد قصيدة لكل اللاجئين في العالم الذين يبحثون عن الانتماء والشعور بالهوية ويكافحون للعيش والتمسك بالأمل، ومن خلال العديد من الشخصيات المتنوعة من السودان التي تعيش بالقاهرة نكتشف تفاصيل معقدة من حياتهم، التي ترسم واقعًا حيويًا حول ماهية اللاجئ.

مشهد من فيلم «باركور» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «سيدة البحر» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «نساء الجناح ج» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «ع البار» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «أوفسايد الخرطوم» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «حيفا» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «من أجل القضية» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «بيروت المحطة الأخيرة» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «بغداد في خيالي» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «بيك نعيش» (خاص لـ بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط