جان بول دوبوا يفوز بجائزة غونكور الأدبية

جان بول دوبوا في 2016 في مدينة تولوز الفرنسية (أ ف ب)

حصل الروائي جان-بول دوبوا على أعرق المكافآت الأدبية باللغة الفرنسية، جائزة غونكور، عن عمل يتناول بطريقة مؤثرة السعادة المفقودة.

وسبق أن نال الكاتب جان بول دوبوا (69 عاما) جائزة فيمينا العام 2004، عن كتابه «أون في فرانسيز» (حياة فرنسية)، وفق «فرانس برس».

ويروي كتابه «تو لي زوم نابيت با لو موند دو لا ميم فاسون» (كل الرجال لا يستوطنون العالم بالطريقة نفسها) قصة رجل يقبع منذ سنتين في سجن في بوردو، عندما يلتقيه القارئ. وقال الروائي للصحفيين «هذا أمر لا يصدق! أنا لست معدا لأمور كهذه وهذا ليس عالمي».

وتحدث برنار بيفو رئيس أكاديمية غونكور عن جان بول دوبوا قائلا: «لو كانت رواياته مترجمة من الإنجليزية لكان تمتع في فرنسا بمكانة مماثلة (للروائي الأميركي) جون إيرفينغ و(الاسكتلندي) وليام بويد».

وفي كتاب دوبوا وهو الثاني والعشرون له، يخبر الراوي ويدعى بول هانسن كيف انتهى به المطاف لتشارك زنزانته مع أحد أعضاء نادي الدراجين «هيلز انجيلز» المخيف والمؤثر في آن، إذ لا يتردد في تهديد الآخرين جسديا لكنه يخشى الفئران ومقص الحلاق.

وبول هانسن إنسان طيب وعطوف. يعرف القارئ في نهاية الرواية سبب دخول رجل كهذا إلى السجن. وقبل ذلك تظهر إلى الواجهة ذكريات السعادة مفقودة. ويروي جان-بول دوبا في كتبه قصة عالم يختفي ليحل مكانه عالم آخر يهيمن عليه الظلم والاستخفاف.

ولكي يصمد في السجن يتكلم بول هانسن مع موتاه أي شريكته واينونا قائدة طائرة مائية ووالده وهو قس دنماركي صارم ومتسامح في آن يبقى في منصبه رغم فقدانه لإيمانه ووالدته التي لا تتردد في عرض فيلم إباحي في قاعة سينما تملكها «رغم أنها زوجة قس»، وكلبته نوك وهي شخصية رئيسية في الرواية.

والإثنين أيضا، منحت جائزة رونودو إلى سيلفان تيسون عن «لا بانتير دي نيج» (نمر الثلوج). وقال الكاتب الرحالة البالغ 47 عاما «أشعر وكأني الأرنب الخارج من القبعة وكأني نمر في عالم منظم... آمل أن يساعد ذلك في فهم أفضل للحيوانات وفي حفظها».