حسن قرفال يشارك في «ما وراء الطبيعة» على «نتفليكس»

عرض للفنان حسن قرفال مسلسل «زنقة الريح» رمضان الماضي (فيسبوك)

أعلن الفنان الليبي حسن قرفال مشاركته في مسلسل «ما وراء الطبيعة» والمقرر عرضه على المنصة العالمية «نتفليكس»، ويتصدر بطولته الفنان المصري أحمد أمين.

ووصل قرفال إلى العاصمة المصرية القاهرة من أجل المشاركة في بروفات العمل المتوقع بدء تصويره نوفمبر المقبل.

وتألق حسن في مسلسل «زنقة الريح»، الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، في دور اليهودي «شمعون»، وهو العمل الذي أخرجه أسامة رزق وكتبه عبدالرحمن حقيق، حيث عاد من جديد كي يتألق على مستوى الساحة الفنية.

وحسن رجب قرفال، هو من مواليد مدينة طرابلس 1946، خريج كلية الآداب العام 1970، وحصل على الماجستير في الفنون والآداب من الجامعة الكاثوليكية في واشنطن 1976، ودكتوراه دولية في تخصص المسرح العام 1998، وكان عنوان أطروحته «المسرح الليبي وارتباطه بالتغير الاجتماعي».

تقلد قرفال منصب رئيس قسم الفنون المسرحية بكلية الفنون، ومدير عام لإدارتي المسرح والسينما، وفي رصيده الفني نحو تسعة مسلسلات تلفزيونية، وما يقارب الـ750 ساعة دراما مسموعة بين إخراج وتمثيل، وقدم في مجال الإخراج المسرحي مجموعة من الأعمال الاجتماعية آخرها مسرحية «الغول»، ونشر عديدا من البحوث، منها «مسرح أنطون تشيخوف ألبير كامو الأفريقي الأوروبي»، و«إشكاليات التلقي في المسرح العربي محاولات في تأصيل المسرح العربي».

وأعلنت المنصة العالمية «نتفليكس» اختيار الممثل المصري أحمد أمين لتجسيد شخصية «الدكتور رفعت إسماعيل»، حيث يتناول «ما وراء الطبيعة»، الذي تدور أحداثه في مصر في ستينات القرن الماضي، سلسلة من الأحداث الخارقة للطبيعة التي يتعرض لها الدكتور رفعت إسماعيل، ومحاولاته لكشف أسرار هذه الأحداث الفريدة وغير العادية الواحدة تلو الأخرى.

وسيؤدي أحمد أمين دور البطولة في المسلسل، حيث سيجسد شخصية إخصائي أمراض الدم الأعزب، الدكتور رفعت إسماعيل. وستبدأ مرحلة التصوير للمسلسل في نوفمبر المقبل، وسيتولى إخراجه عمرو سلامة بمشاركة المخرج الإماراتي ماجد الأنصاري.

ويعد مسلسل «ما وراء الطبيعة» المستوحى من سلسلة روايات الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق، التي حققت مبيعات تجاوزت 15 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، أول عمل من إنتاج «نتفليكس» في الدراما المصرية.

وسيتم تصوير مسلسل «ما وراء الطبيعة» الذي يلتزم بسلسلة الروايات الأصلية في مصر، الأمر الذي يعكس التزام «نتفليكس» إنشاء محتوى مصري أصلي للجمهور العالمي.