حياة هاري وميغن الصعبة في «وثائقي» جديد

الأمير هاري وزوجته ميغن في لندن، 15 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

تناول الأمير هاري وزوجته ميغن في فيلم وثائقي الصعوبات التي تواجه حياتهما مع ملاحقة الصحف الشعبية لهما، ما قد يضعف العائلة المالكة بحسب الصحافة البريطانية.

فبعد أسبوعين على مباشرة إجراءات قضائية ضد الصحف الشعبية، تكلم دوق ودوقة ساسكس في مقابلة صوِّرت خلال زيارتهما الأخيرة في جنوب أفريقيا وبثت مساء الأحد، عبر محطة «آي تي في»، وفقًا لـ«فرانس برس∙.

وقالت ميغن ماركل التي اقترنت بالأمير هاري في 2018، دامعة إنها أمضت سنة «صعبة» وزاد من ضعف موقفها أنها كانت حاملًا وأنجبت ابنها آرتشي في مايو الماضي. وكشفت: «لم يسأل عن حالي كثيرون».

وروت: «عندما التقيت زوجي المستقبلي، قال لي أصدقائي البريطانيون: نحن على ثقة بأنه رائع لكن ينبغي ألا تقترني به لأن الصحف الشعبية البريطانية ستدمر حياتك».

وفي مرحلة أولى، رحبت هذه الصحف بوصول الممثلة الأميركية الخلاسية، معتبرة أنها ستضفي نفحة نضارة على العائلة المالكة، لكن سرعان ما انقلبت عليها مع مقالات لاذعة منتقدة تصرفها بعد سلسلة من الاستقالات في صفوف موظفين في جهازها، ناعتة إياها بأنها «صاحبة نزوات».

وتناولت الصحف الصفراء انقسامات مفترضة بين هاري وشقيقه الأمير وليام، الثاني في ترتيب خلافة العرش، غذاها خلاف مفترض بين زوجتيهما.

وقال هاري (35 عامًا)، «العائلة تخضع لضغوطات ولا بد أن تحصل أمور. نحن بالتأكيد على مسارين مختلفين لكنني سوف أقف دومًا إلى جانبه وأنا متأكد من أنه سيعاملني بالمثل». وأقر «نمر كشقيقين بفترات يسر وعسر».

وبعد انتقالهما للإقامة في قصر كنسينغتون، حيث يعيش وليام وزوجته كايت، انسحب هاري وميغن من المؤسسة التي كان الأربعة ينشطون في إطارها، ما غذى التكهنات حول جفاء بين نجلي الأمير تشارلز والأميرة ديانا.

الاحترام عن جدارة
وفي وجه الانتقادات، تقدم الأمير في مطلع أكتوبر بسلسلة من الشكاوى ضد جريدتي «ديلي ميل» و«ذي صن» متهمًا إياهما بانتهاك خصوصياتهما. ونشر يومها هاري بيانًا قال فيه: «القصة تتكرر: لقد خسرت والدتي واليوم أرى أن زوجتي هي ضحية القوى النافذة نفسها».

وتوفيت الأميرة ديانا في حادث سير في باريس في 31 أغسطس 1997، بينما كان صائدو الصور يطاردون سيارتها.

ومن خلال تناول صعوبات حياتهما العامة خلال رحلة في أفريقيا، حيث التقيا شعبًا يواجه أوضاعًا أصعب بكثير وفي وقت ينقسم البريطانيون فيه بشأن الـ«بريكست»، تعرض الزوجان لانتقادات لاذعة في الصحف.

في جريدة «ديلي ميل» كتبت جاين موير: «في حال كانت الحياة الملكية لا تطاق إلى هذا الحد ربما عليه (الأمير) أن يتخلى عن مهامه. عليهما أن يدركا أن الاحترام لا يفرض، بل يأتي بالجدارة. فهذه الأفلام الوثائقية لا تخدم قضيتهما بل تزيدها سوءًا».

وفي جريدة «ديلي تلغراف» المحافظة كتبت كاميلا توميني أن العام 2019 أصبح يتحول إلى «سنة فظيعة» للعائلة الملكية التي تواجه الـ«بريكست» كذلك، مقارنة الوثائقي بمقابلة صادمة أجرتها الأميرة ديانا مع «بي بي سي» العام 1995 اتهمت فيها زوجها بخيانتها. وتابعت تقول: «يبدو أن الدوقة توجه سهامها إلى الصحف الشعبية والعائلة المالكة أيضًا».

المزيد من بوابة الوسط