روما تجمع كوكبة من النجوم في مهرجانها للسينما

مارتن سكورسيزي في لندن، 13 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

يجمع مهرجان «السينما في روما»، الذي تنطلق فعالياته، الخميس، كوكبة من النجوم، من أمثال مارتن سكورسيزي، وإدوارد نورتن، وجون ترافولتا، مشكلا ملتقى أساسيا لأوساط الفن السابع بعد موسترا البندقية.

وقال أنطونيو موندا، مدير المهرجان، الذي لا يضم لجنة تحكيم ولا مسابقة رسمية «خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فاز فيلمان من الأفلام المعروضة في روما بالأوسكار»، هما «غرينبوك» لبيتر فاريلي و«مونلايت» لباري جنكنز، اللذان يتطرقان إلى مسألة التمييز والأقليات، فازا بأوسكار أفضل فيلم سنة 2017 و2019 على التوالي، وفق «فرانس برس».

أما النسخة الرابعة عشرة من المهرجان، التي تستمر حتى السابع والعشرين من أكتوبر، فهي تقدم نحو 40 فيلما طويلا، ويقام خلالها قرابة عشرين لقاء بين الجمهور وممثلين أو سينمائيين في العاصمة الإيطالية.

وتفتتح دورة العام 2019 بفيلم «ماذرلس بروكلين» للمخرج والممثل الأميركي إدوارد نورتن، الذي يؤدي فيه دور محقق خاص مصاب بمتلازمة توريت، مرشده هو عضو سابق في المافيا، يدير وكالة تحقيقات ويؤدي دوره بروس ويليس.

ولا شك في أن الفيلم الأكثر ترقبا في هذه الدورة هو «ذي آيريشمان» من توقيع مارتن سكورسيزي، وسيعرض الإثنين، في حضور المخرج الأميركي من أصل إيطالي بعد تقديمه في مهرجان «نيويورك» في أواخر سبتمبر.

ويتمحور هذا الفيلم حول أحد أكبر الألغاز التي ما زالت تحير المحققين في الولايات المتحدة، ألا وهو اختفاء النقابي الشهير، جيمي هوفا، فيغوص في عالم الجريمة المنظمة وآلياته الداخلية والخصومات التي تشوبه والعلاقات التي تربط أوساطه بالسياسيين.

ويعرض مهرجان «السينما في روما» النسخة السينمائية من المسلسل الشهير «داونتاون آبي» حول مغامرات عائلة كرولي الأرستقراطية، التي تنتظر حدثا بالغ الأهمية في هذا العمل، وهو زيارة الملك جورج الخامس وزوجته ماري.

رعب وموسيقى
ومن الأفلام الأخرى المقدمة في النسخة الرابعة عشرة «لو مييور ريست آ فونير» للفرنسيين ماتيو ديلابورت وألكساندر دو لا باتوليير، من بطولة فابريس لوكيني وباتريك برويل.

ولمحبي أفلام الرعب موعد مع «سكاري ستوريز» للنرويجي أندري أوفريدال حول مجموعة من المراهقين يكتشفون في منزل مسكون كتاب حكايات مفزعة. والفيلم من إنتاج السينمائي المكسيكي الشهير غييرمو ديل تورو.

ويقدم المهرجان مجموعة واسعة من الأفلام والوثائقيات الموجهة إلى محبي الموسيقى، بدءا بـ«جودي» حول سيرة المغنية والممثلة الأميركية جودي غارلاند، التي تؤدي دورها رينيه زيلويغير.

وسيتسنى للمعجبين بالتينور الإيطالي الشهير لوتشانو بافاروتي، الذي توفي سنة 2007 التعرف على أوجه خفية من حياته في وثائقي للأميركي رون هوارد. أما محبو بروس سبرينغستين، فسيشاهدون نجم الروك البالغ 70 عاما في وثائقي أخرجه بالتعاون مع توم زيمني تحت اسم «ويسترن ستارز».

ويمنح جون ترافولتا، الثلاثاء، جائزة خاصة عن دوره في فيلم «ذي فاناتيك»، الذي يؤدي فيه شخصية رجل مولع بالسينما مهووس بممثل هوليوودي.