مكتشف حطام «تايتانيك» يفشل في العثور على طائرة أميليا إيرهارت

الطيارة الأميركية أميليا إيرهارت في 20 مايو 1937 في بربنك في كاليفورنيا (أ ف ب)

أخفق فريق متخصص في العثور على بقايا الطائرة، التي كانت تقودها الأميركية الشهيرة، أميليا إيرهارت، قبل فقدانها في المحيط الهادئ في العام 1937، إذ لم تسفر عمليات البحث عن أي نتيجة، حسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».

وأوضحت الصحيفة، الثلاثاء، أن بحثا واسع النطاق شارك فيه فريق قاده روبرت بالارد، صائد الحطام الأميركي الشهير، الذي حقق إنجازات كثيرة، أبرزها تحديد مكان سفينة «تايتانيك» العام 1985، لم يعثر من خلاله على أي دليل لطائرة إيرهارت، وفقا لوكالة «فرانس برس».

ومن المقرر أن تبث محطة «ناشيونال جيوغرافيك» الراعية للرحلة وثائقيا عن عملية البحث الأخيرة، الأحد، ورغم عدم إيجاد أي قطعة عادة للطائرة، قال بالارد لمجلة «تايمز» إنه واثق من أنه سيتم العثور عليها في نهاية المطاف، ولا يزال مصير أميليا إيرهارت رائدة الطيران وأول امرأة تعبر الأطلسي منفردة العام 1932، غامضا، بعد 82 عاما على اختفائها.

وأقلعت إيرهارت وكانت يومها في التاسعة والثلاثين من أوكلاند كاليفورنيا في طائرة «لوكهيد إلكترا» بمحركين مع ملاحها، فريد نونان، في 20 مايو 1937، للقيام برحلة حول العالم من الغرب إلى الشرق.

وفي الثاني من يوليو، غادرا لاي في بابوا- غينيا الجديدة، لقطع مسافة أربعة آلاف كيلومتر للتزود بالوقود على جزيرة هاولاند الصغيرة، وهي تابعة للولايات المتحدة، وتقع في منتصف الطريق تقريبا بين هاواي وأستراليا، لكنهما لم يدركا هذه الجزيرة أبدا.

وتفيد إحدى النظريات بأن الطائرة أصيبت بعطل فوق المحيط الهادئ، وقد تكون تحطمت فوق نيكومارورو، وكان اسمها يومها غاردنر أيلند، وقال أستاذ في الأنثروبولوجيا من جامعة تينيسي، في مارس 2018، إن عظاما ومعدات ومقتنيات عثر عليها في 1940 على هذه الجزيرة عائدة لأميليا.