في مثل هذا اليوم رحل عنا الشيخ مصطفى عبد السلام التريكي

الشيخ مصطفى عبد السلام التريكي

في مثل هذا اليوم منذ تسع سنوات، رحل عنا الشيخ مصطفى عبدالسلام التريكي، الذي وُلد في مصراتة 1929، وبدأت مسيرته العلمية من كتاتيب مصراتة، وفي زاوية البي حفظ القرآن ثم زاوية عبدالسلام الأسمر بزليتن، ومنها انتقل إلى الأزهر الشريف بالقاهرة، وتخرج فيه ليصبح من أهم علماء المسلمين، وظل كرسيه بالحرمين الشريفين قائما في أيام الحج لمدة 20 عاما ودروسه مستمرة في تلك الحلقات العلمية.

ويعد من مؤسسي التعليم الديني في ليبيا. سنة 1961 ترأس تحرير مجلة «الهدي الإسلامي» ثم عُيِّـن سنة 1962 أستاذا وعميدا لكلية أصول الدين بجامعة محمد بن علي السنوسي بمدينة البيضاء، وفي سنة 1972 اُنتدب مديرا لها. درَّس مادة الحضارة الإسلامية بجميع كليات جامعة الفاتح. وأشرف على الدراسات العليا (الماجستير) في علم الفرائض حتى تقاعده سنة 1993.

شارك في العديد من الفعاليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم. سنة 1965 ترأس وفد جامعة محمد بن علي السنوسي إلى مصر وفلسطين. في السنة نفسها مثّل ليبيا في مؤتمر الرابطة الإسلامية بمكة المكرمة، وفي 1966 ترأس وفد ليبيا في المؤتمر الإسلامي بالقدس الشريف. وفي سنة 1967 ترأس وفدا للمؤتمر الإسلامي في باكستان. وفي سنة 1968 مثّل ليبيا في ذكرى مرور 14 قرنا على نزول القرآن الكريم، التي أُقيمت بالمغرب. في 1978 ترأس وفدا لزيارة جامعة لاغوس بنيجيريا. وفي 1979و1980 ألقى محاضرات بالمركز الإسلامي في لوس أنجليس. وخلال سنتي 1981 و1982 ألقى دروسا في عدد من مدن المغرب. ومنحه الملك محمد الخامس «وسام الكفاءة الفكرية». اُختير الشخصية الإسلامية المميزة لسنة 2008. ورحل عنا من ألمانيا يوم 15\10\ 2010 وفي اليوم التالي وُسِّد ثرى مقبرة سيدي منيدر بطرابلس.

 

الشيخ مصطفى عبد السلام التريكي في شبابه