180 كاتبا في الدورة الـ26 لمعرض الكتاب الفرنكوفوني

180 كاتبا في الدورة الـ26 لمعرض الكتاب الفرنكوفوني (ارشيفية:انترنت)

يرتكز معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت على «اللقاء بين الأدب والفنون» كأحد أربعة محاور رئيسية يتناولها في دورته الـ26، التي تقام في نوفمبر المقبل.

وقال السفير الفرنسي لدى لبنان، برونو فوشيه، بمؤتمر صحفي الأربعاء: «تتركز موضوعات المعرض على أربعة محاور هي اللقاء بين الأدب والفنون، والالتزام بأدب الشبيبة وبالقراءة العامة، وتعلقنا بحرية التعبير من خلال الحوار، ونضالنا من أجل فرنكوفونية حية ومنفتحة»، وفقا لوكالة «رويترز».

ويقام المعرض، الذي ينظمه المعهد الفرنسي في بيروت بالتعاون مع وزارة الثقافة في الفترة من التاسع إلى السابع عشر من نوفمبر، بمشاركة 60 مؤسسة مكتبية ودار نشر و180 كاتبا فرنكوفونيا، وأشار برونو فوشيه إلى أن المعرض يعتبر «ثالث أكبر مناسبة أدبية فرنكوفونية في العالم ويستقبل سنويا نحو 80 ألف زائر».

ويستضيف المعرض هذا العام الكاتب والمسرحي الفرنسي الشهير تيموثي دي فومبيل ليتحدث في مائدة مستديرة عن «الرصانة وروح النكتة والعواطف في بناء قصص الأطفال»، إضافة إلى استضافة فنانة الرسوم المصورة الفرنسية بينيلوبي باجيو.

ويشمل برنامج المعرض محاضرات وعروضا حية وحفلات موسيقية وتوقيع كتب وأمسيات شعرية وعروض أفلام ولقاءات مع الكتاب، ومن أبرز الكتاب الفرنكوفونيين المشاركين في المعرض، الفرنسي من أصول مصرية، روبير سوليه، وكريستيان فوفي ولورا بيسانو، إضافة إلى هدى بركات وميشال قصير وفاروق مردم بيك وفادي نون وريتا باسيل، أما برنامج «ليلة القصيدة» الذي يقام بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس فيشمل عروض رقص مسرحية يقدمها مصمم الرقص، أليكس بوليكيفيتش، والممثلة كارول عبود إضافة الى أمسية شعرية.

كما يتضمن عروضا مصورة مع فرق موسيقى الراب الشعبية التي تدخل للمرة الأولى معارض الكتاب في لبنان، مثل «أبو ناصر الطفار» من شرق لبنان، و«الدرويش» من سورية، بينما يأتي الختام مع حفل لموسيقى الروك للبناني زيد حمدان وفرقة «طنجرة ضغط» السورية.

ويشهد المعرض توزيع بعض الجوائز الأدبية مثل «غونكور الشرق» و«جائزة زرياب» و«جائزة فينيكس» وجائزة النقاد الشباب اللبنانيين، ويخصص المعرض مساحة للفن السابع حيث يعرض أفلاما روائية ووثائقية، منها الوثائقي «داريا.. المكتبة تحت القنابل» للمخرجة الفرنسية الإيرانية دلفين مينوي.
 

المزيد من بوابة الوسط