عرض لوحة «ديفولفد بارلمنت» لبانكسي للبيع في مزاد

لوحة «ديفولفد بارلمنت» لبانكسي معروضة في لندن، 27 سبتمبر 2019 (أ ف ب)

تنظم دار «سوذبيز» 3 أكتوبر المقبل مزادا للوحة رسمها فنان الشارع البريطاني الشهير بانكسي يصور فيها برلمانا تجلس فيه مجموعة من قردة الشمبانزي.

اللوحة التي بدأ عرضها السبت، تحمل عنوان «ديفولفد بارلمنت» وأنجزها الفنان في العام 2009، وفقا لـ«فرانس برس».

ومن المتوقع أن يجلب هذا العمل الساخر 1.5 مليون إلى مليوني جنيه إسترليني (1.85 مليون إلى 2.45 مليون دولار).

والسعر القياسي لأحد أعمال بانكسي في مزاد سجل العام 2008 في مزاد لدار «سوذبيز» في نيويورك عندما بيعت لوحة «كيب إت سبوتليس» بسعر مليون و870 ألف دولار.

وتأتي عملية البيع هذه بعد إلغاء المحكمة العليا قرار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان لخمسة أسابيع واصفة إياه بأنه غير قانوني، ومعتبرة أنه يؤثر سلبا على النواب قبل شهر من موعد دخول بريكست حيز التنفيذ.

لصوص ينتزعون عملًا لبانكسي بالمنشار

كذلك شهد البرلمان نقاشات محتدمة بلغت ذروتها الأربعاء، ووصفها رئيس مجلس العموم جون بيركو بأنها «أسوأ جو» يشهده البرلمان «خلال 22 عاما».

وقال أليكس برانكسيك رئيس قسم الفن المعاصر في دار «سوذبيز»، «لن يكون هناك توقيت أفضل من هذا لطرح هذه اللوحة في المزاد».

وأضاف «أصبح ما رأيناه في البرلمان خلال الأشهر والأسابيع القليلة الماضية بمثابة مسلسل تلفزيوني يومي ليس فقط في المملكة المتحدة.. لكن في جميع أنحاء أوروبا وفي العالم أيضا».

هوية بانكسي
تبلغ مقاسات اللوحة 4.46 متر في 2.67 متر، وهي أكبر لوحة فنية معروفة لهذا الفنان المجهول الهوية.

وهي تظهر مجموعة من قردة الشمبانزي على المقاعد الخضراء في مجلس العموم من زاوية المدخل الرئيس.

وظهر هذا العمل في 29 مارس من هذا العام عندما كان من المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي.

وعلق بانكسي وقتها «رسمت هذا العمل قبل 10 سنوات. لكن متحف بريستول عرضه مرة جديدة في إشارة إلى يوم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي».

وختم «اضحكوا الآن، لكن ذات يوم لن يكون أحد مضطلعا بالمسؤولية».

وتبقى هوية بانكسي الذي يُعد أشهر فناني الشارع في العالم محط لغز كبير منذ انطلاق مسيرته في التسعينات.

ولم ير أحد صورة للفنان المتحدر من بريستول، والذي غالبا ما يندد في أعماله بنزعة المجتمع الاستهلاكية والإمبريالية الأميركية ومصير اللاجئين في رسومه المنتشرة في العالم، من لندن إلى غزة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط