انطلاق مهرجان «روك إن ريو» في البرازيل

منسق الأسطوانات البرازيلي دي جاي آلوك مفتتحا مهرجان «روك إن ريو»، 27 سبتمبر 2019 (أ ف ب)

انطلق مهرجان «روك إن ريو» في البرازيل لمدة سبعة أيام مع مغني الراب الكندي درايك في الأمسية الأولى التي شهدت نشاطات اجتماعية للمحافظة على البيئة واحتجاجات ضد عنف الشرطة.

وجاء في شريط عرض قبل وصلة لمنسق الأسطوانات البرازيلي دي جاي آلوك «أدعوك إلى رؤية الجمال في الاختلاف»، وفق «فرانس برس».

ويستقطب مهرجان «روك إن ريو» الشباب خصوصا من كل أرجاء البرازيل، ويتوقع أن يحضره 700 ألف شخص في المجمع الأولمبي في ريو دي جانيرو.

ويأخذ المهرجان بعدا خاصا مع وصول الرئيس جايير بولسونارو اليميني المتطرف إلى السلطة والمشكك بالتغير المناخي وصاحب التصريحات العنصرية والتمييزية.

وقالت آنا لويزا فيريرا (21 عاما) التي قامت برحلة في الحافلة استمرت 12 ساعة «أظن أن مهرجانات كهذه في غاية الأهمية لتوفير شعور بالشمول والاتحاد بين الأشخاص المنفتحي الذهن».

وعلى مسرح بديل مع ديكور يذكر بمدينة صفيح في ريو، حملت راقصتان علما برازيليا مضرجا بالدم احتجاجا على عنف الشرطة المنتشر في البرازيل.

وصدمت البرازيل الأسبوع الماضي لمقتل فتاة صغيرة في الثامنة من العمر برصاصة طائشة في مدينة صفيح في ريو دي جانيرو.

وفي نسخته الثامنة التي تنظم في البرازيل، وهي تعتبر العشرين إذا ما حسبت الدورات المنظمة في البرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة، يؤكد هذا المهرجان الضخم الذي ولد في العام 1985 أكثر من أي وقت مضى رغبته في العمل من أجل «عالم أفضل»، وهو شعاره منذ العام 2001.

ويستمر مهرجان «روك إن ريو» أيضا في 28 و29 سبتمبر و3 و4 و5 و6 أكتوبر.

وبهدف أن يشعر الشباب بتمثيل عادل، كان برنامج المهرجان أكثر انتقائية وخصصت أيام للهيب هوب (درايك) والبوب (بينك) والروك (فو فايترز وميوز) وأيضا للميتال والهيفي ميتال (أيرن مايدن).

وإضافة إلى تلك الأسماء الموسيقية العالمية، تقدم حفلات ثنائية نظمت خصيصا لهذه المناسبة، مثل الحفلة التي تجمع المغني الإنجليزي سيل مع البرازيلية شينيا فرانسا.

المزيد من بوابة الوسط