في مثل هذا اليوم رحل عنا الفريق نوري الصديق بن إسماعيل

الفريق نوري الصديق بن اسماعيل

في مثل هذا اليوم، منذ أحد عشر سنة، رحل عنا الفريق نوري الصديق بن إسماعيل، الذي ترك ثراء وتجارة والده وأجداده ملبيًا نداء الوطن، مساهمًا في تأسيس الجيش الليبي إبان الحرب العالمية الثانية، مشاركًا فيه إلى جانب الحلفاء إلى أن تحقق النصر، ونالت إمارة برقة استقلالها، وتولى قيادة «قوة دفاع برقة»، وعندما أُعلن استقلال ليبيا كاملًا وقام الجيش الليبي، في العهد الملكي، تولى سنة 1961رئاسة أركانه لمدة ثماني سنوات، إلى أن أُحيل إلى التقاعد سنة 1968 ليصدر بحقة مرسوم ملكي بتعيينه عضوًا في مجلس الشيوخ الذي استمر فيه إلى 1/9/ 1969، حينها اُعتُقل ضمن ضباط و مسؤولي العهد الملكي.
وُلد الفريق نوري الصديق بمصراتة سنة 1920، من عائلة تعد من كبار تجارها. ومن بعد احتلال إيطاليا مدينة مصراتة هاجر والده إلى مصر في سنة 1924.
يُشهَد له أنه خلال توليه رئاسة الأركان بالجهد المتصل، الذي بذله في الارتقاء بالجيش الليبي، وتوفير متطلباته، متفانيًا في صراعات حقيقية مع الحكومات المتعاقبة لتحسين الجيش ورجاله، ظل همه تزويد الجيش بالمعدات والأسلحة الحديثة، حريصًا على تثمين الجهود وتشجيع المبادرات، التي ترتقي بالجيش.
مما يذكر عنه أنه من بعد استقلال ليبيا وعودة الجيش إليها أخذ يبحث بإصرار على الشخصية التي قامت بتنفيذ شنق المجاهد عمر المختار، ولكن ما أن وصل الخبر إلى الملك إدريس حتى استدعاه وأمره بالكف عن محاولة إيجاد «اللونقي»، وهو الذي قام بتنفيذ الحكم. يقولون إن الملك قال له: «أترك الأمر إلى الله».
وبعد الإفراج عنه من المعتقل ظل مقيمًا في بيته بمدينة طرابلس، إلى أن رحل عنا يوم 15/9/2008 ليوسد ثرى طرابلس في اليوم نفسه.

الفريق ما بين ولى العهد والملك ادريس السنوسي
في استقبال الملك حسين
رئيسا لوفد عسكري في لندن
من اليمين محمود المنتصر ولي العهد والفريق نوري الصديق
من اليمين الفريق نوري الصديق ومحمود المنتصر والملك ادريس السنوسي والفريق مفتاح بوشاح
الفريق نوري الصديق وولي العهد ورئيس الوزراء محمود المنتصر .
يفحص طوافة

المزيد من بوابة الوسط