جائزة «راشد بن حمد» تستهلّ أولى جلساتها التعريفية في القاهرة

إعلان الفائزين سيكون ضمن حفل افتتاح مهرجان «الفجيرة الدولي للفنون» فبراير المقبل (خاص لـ بوابة الوسط)

أطلقت جائزة «راشد بن حمد الشرقي للإبداع» أولى جلساتها التعريفيّة في دورتها الثانية (2019-2020) من القاهرة، الأربعاء، وتسلط الجائزة الضوء على المبدعين العرب بهدف دعم مواهبهم الأدبية والنقدية العربية، ونشر النتاج الأدبي العربي والدراسات النقدية والبحوث التاريخية للمبدعين العرب في العالم.

وتتتابع هذه اللقاءات التعريفية بالجائزة التي أطلقت بمبادرة كريمة من سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس «هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام»، في كل من: البحرين والكويت والسعودية وعدد من الجهات الثقافية ومؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تأتي هذه اللقاءات في إطار تعاون «هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام» – الجهة المنظمة الجائزة - مع وزارات الثقافة في الدول العربية، بهدف توسيع رقعة انتشارها وفتح ميادين التنافس فيها، بما يضمن تقديم الأدب العربي بكل أشكال حضوره الإبداعي والاحتفاء بالمبدع العربي، ودعم أي مشروع ثقافي ذي أهداف ورؤى تنويرية.

وتستهدف الجائزة بنسختها الثانية الروائيين العرب بمختلف الأعمار في حقل الرواية وذلك ضمن ثلاث فئات، هي: الرواية العربية/ كبار، والرواية العربية/ شباب دون سن الأربعين، والرواية الإماراتية لجميع الأعمار.

كما تستهدف جائزة «راشد بن حمد الشرقي للإبداع» المبدعين العرب بمختلف الأعمار في حقل الدراسات النقدية والبحوث التاريخية، والشباب دون سن الأربعين حصريا في حقول (القصة القصيرة، النص المسرحي، الشعر، أدب الأطفال) على أن تكون الأعمال باللغة العربية الفصحى، وتتناول موضوعات إنسانية تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار، وألا تدعو إلى العنف والتطرف ولا تحرض على القتل أو تنشر الأفكار الداعية إليه عبر مضامينها.

أم الدنيا
وحول اختيار القاهرة لبدء الجلسات التعريفية الجائزة قال محمد سيف الأفخم رئيس الهيئة الدولية للمسرح ومدير مهرجان «الفجيرة الدولي للفنون»: «إن جذور الثقافة المصرية تمتد لآلاف السنين في التاريخ، ومصر من أقدم حضارات الأرض، ومن الطبيعي أن تكون قبلة أي جائزة تستهدف الأصالة في الإبداع والغنى في المضمون.. ولطالما كان المثقفون المصريون قادة التحولات الكبرى في المدارس الأدبية والفنية في الوطن العربي.. لذلك حرصنا أن يكون انطلاق الجائزة في جولتها العربية والعالمية من مصر.. أم الدنيا».

كما صرّح بأن إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز سيتم ضمن حفل افتتاح مهرجان «الفجيرة الدولي للفنون» الذي سيقام في الفترة من 20 - 28 فبراير 2020 الذي يحظى برعاية كريمة وحضور من حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة، ومحمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة وبحضور نخبة من الفنانين والنجوم العرب.

الشباب
وحول تخصيص الجائزة معظم فئاتها للشباب أوضحت حصة الفلاسي مدير عام «جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع» أنه بتوجيهات سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس «هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام»، ركزت معظم فئات الجائزة على استقطاب المبدعين العرب من فئة الشباب من مختلف أقطار الوطن العربي «دون سن الأربعين حصرا» للمشاركة بأعمالهم الأدبية في عددٍ من فئات الجائزة وتحديدا في حقول القصة القصيرة، والنص المسرحي، والشعر، وأدب الأطفال، بهدف إغناء الساحة الثقافية وتجديدها ودعم الأقلام الشابة واحتضان المبدعين العرب في مسيرتهم الكتابية.

تعرف على ضيوف شرف مؤتمر جائزة «راشد بن حمد الشرقي» للإبداع

وأضافت الفلاسي أن فئة الشباب تلعب دورا حيويا ومهما في مختلف مجالات تطور الأمم وشعوبها؛ فإن الثقافة والأدب جزءٌ لا يتجزّأ من أي مشروعٍ نهضوي حضاري، ولمّا كان للشباب هذه الأهمية في صنع المحتوى وتحديد مساره؛ كانت هذه الفرصة الثمينة في عرض إبداعاتهم التي ستثري المشروع الأدبي العربي وتنقل التجارب العربية إلى دول العالم.

وتعد «جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع» مشروعا ثقافيا مهما في المنطقة يتيح للشباب العربي فرصة الظهور وإبراز إبداعهم الأدبي والمشاركة في السباق الثقافي والتقدم له في عدة حقول أدبية، الأمر الذي يسهم في إثراء المكتبة العربية بأعمال تعكس مختلف المواضيع والقضايا الإنسانية التي ستكون بالضرورة ذات فكر ورؤية وخيال شبابي.

فتح باب التقديم لجائزة «راشد بن حمد الشرقي للإبداع»

وتشارك في الجائزة في دورتها الثانية بحسب تصنيفات فئاتها لجان تحكيمية مؤلفة من أساتذة مختصين من العاملين في حقول الاشتغال الأدبي والثقافي والمعرفي، حيث يمنح للفائزين الثلاثة جوائز مادية تبلغ 30 ألف دولار للفائز الأول، و 20 ألف دولار للفائز الثاني، و10 آلاف دولار للفائز الثالث، وتترجم الأعمال الفائزة بالمراكز العشرة الأولى وتنشر باللغتين العربية والإنجليزية.

كما سيتم نشر الأعمال غير الفائزة، مما تجد فيها لجان التحكيم صلاحية للنشر من حيث مستوى بنائها الأدبي وأهمية موضوعاتها وفقا للمعايير النقدية والتقييمية، وباب المشاركة في الجائزة مفتوح لكل المبدعين العرب عبر الموقع الإلكتروني.

المزيد من بوابة الوسط