غدًا ذكري رحيل القانوني سمير أحمد الشارف

الحقوقي سمير أحمد الشارف

في مثل يوم غدِ من أربع سنوات رحل عنا المثقف الأديب والحقوقي «الفقيه الدستوري» الليبي سمير أحمد الشارف؛ ولد بطرابلس في 20 فبرايـر 1956، ودرس بها، وتحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة زاوية الدهماني، ثم سافر إلى المملكة المغربية لدراسة القـانـون، وتحصل في العام 1979 على ليسانس حقوق في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

عمل، عقب تخرجه، مستشاراً قانونياً بشركة ليبيا للتأمين خلال الفترة من 1979 إلى 1984، ثم مستشاراً قانونياً بديوان المحاسبة. قيل عنه إنه انصهر في علوم القانون حتى أصبح مستشاراً ومن فقهائه: «..فهـو قد تجاوز مسألة الإلمام المفصل إلى الإبداع بإتقان مبهر في تفكيك خبايا النص القانوني ودراسة أبعاده..».

كانت ثقافته واسعة لم تقتصر على القانون والدستور، بل شملت السياسية والاجتماع والأدب والشعر، أما الموسيقى فتنوعت من الكلاسيكيات العالمية إلى الشرقية بمختلف أنواعها، كل هذه الاهتمامات لم تثنه عن المسرح، فلقد أسس مع رفاقه فرقة من الأكاديميين والمتخصصين من خريجي معهد جمال الدين الميلادي للتمثيل، وهي «فرقة المسرح الحر».

لم يكن متوافقــًا مع النظام الجماهيري، وانتقد بشدة قانونهم بشأن إلغاء الدستور، وظل يردد بعد فبراير2011 أن دستور سنة 1951 باق مطالبًا بـ«ألا يقبر وهو حي»، وأن تعود الشرعية إليه، وظل مثابرًا على المناداة بـ(المبادرة الوطنية لعودة الشرعية الدستورية).انتقل إلى رحمة الله يوم 23 /8/ 2015 في تونس. وشيّع في جنازة مهيبة، ليوسد ثرى طرابلـس، في اليوم التالي .

كتبت عنه الوسط عددًا من المقالات، كان أخرها الذكرى الأولى لوفاته على الربط التالي:  http://alwasat.ly/news/libya/108220

في شبابه
مع الاعلامي المنضال حسن الامين
الفقيه الدستوري سمير احمد الشارف
سمير احمد الشارف محاضرا
مع ابنه
محاضرا
الحقوقي المناضل سمير احمد الشارف

كلمات مفتاحية