في مثل هذا اليوم رحل عنا الفان حسن محمود دهيميش

حسن محمود دهيميش " الساطور "

في مثل هذا اليوم منذ ثلاث سنوات رحل عنا الفنان حسن محمود دهيميش، الذي اختار (الساطور) اسما له عندما كانت رسوماته الساخرة تحارب، بقوة كتيبة مسلحة، النظام السابق. ولد في بنغازي سنة 1956.

لوالده الشيخ محمود دهيمش قصة كفاح وانتماء وجهد مشهود له في ليبيا من التدريس في وقت ندر فيه المدرسون الوطنيون، فلقد كان احد مدرسي مدرسة الأمير المشهورة في بنغازي، ثم تحول إلى الوعظ والارشاد،  إلى أن اصبح  إمام وخطيب جامع الملك إدريس بطبرق، وهو أول مقرئ في إذاعة بنغازي.

درس الساطور الابتدائية بين بنغازي وطبرق، والإعدادية والثانوية في بنغازي، لعب كرة السلة مع فريق نادي الهلال، قبل رحيله إلى بريطانيا، واستقراره فيها.

عمل دهيميش في البداية مع أول رئيس وزراء في عهد القذافي محمود المغربي في تنظيم معارض، ثم قرر أن يكون مستقلًا. تعلم الرسم وبعد تخرجه أصبح مدرسًا له. أزعجت رسوماته القذافي، وعبر عن ذلك في اجتماع غاضب مع إعلامييه.

من بعد ثورة فبراير عمل "الساطور" مع قناة ليبيا لكل الأحرار، ثم مع قناة 218 بعمان، وهناك اكتشف الأطباء أنه يعاني من سرطان بالمخ في مراحله الأخيرة، فعاد إلى بريطانيا ليقضي بقية أيامه قرب عائلته المكونة من سيدة إنجليزية وثلاثة أطفال.

حسن دهيميش ، الفنان البسيط المتواضع الساخر من كل متعجرف متكبر، رحل عنا في صمت يوم 16 أغسطس 2016 من دون أن يرى محبوبته بنغازي التي يعشقها منذ أن غادرها عام 1974.

استراحة محارب
الفنان الساخر في استراحة
حسن دهيميش مع فريق السلة بنادي الهلال
من رسزمات الساطور
الفنان حسن دهيميش
عندما تكون الريشة كلاشنكوف
الشيخ محمود دهيميش
مراحل من حياة الفنان حسن دهيميش
الساطور
الفنان وهموم الوطن
المناضل الفنان
عندما اقعده المرض
الشاب قبل الرحيل
احدى قذائفه
مع احد رفاق عمره
عندما يكون الرسم الساخر سلاح قاتل
الفنان حسن دهيميش
احدى رسوماته الهادفة
هكذا يقول لنا صار اسم ليبيا
عندما حاصره المرض
الفنان والصورة
الرسم الحي
الساطور في شبابه
عندما يكون الفن سلاحا
الرسم الساخر سلاح فتاك