ذكرى رحيل المناضل على عبدالله وريث

ملصق لمناسبة تكريمه

وافق يوم الأربعاء 14 أغسطس الذكرى التاسعة والأربعون  لرحيل الناشط السياسي، علي عبد الله وريث، الذي ولد عام 1934 بمدينة طرابلس وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم انتقل إلى القاهرة لدراسته الجامعية، فتخرج في جامعة القاهرة من قسم علم الاجتماع عام 1959.

عمل بعد عودته للوطن في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ومشاركًا، في الوقت نفسه، في مكتب للمحاماة. كان من أبرز المثقفين نشاطًا وحيوية؛ يحاضر في جمعية الفكر بطرابلس، ولم يغب لا عن مصراتة، ولا عن غريان، ولا عدد من مدن أخرى.

أصدر جريدة (البلاغ) عام 1963 ، التي تعتبر الصوت القوي المعارض لسياسات الحكومة التي يعتبرها لا تلبي مطالب الشعب، كما كانت تحوي مقالات تعالج قضايا فكرية واجتماعية وثقافية غير أنها لم تستمر طويلا.

كان عام 1964 ينوى الترشح لعضوية مجلس النواب، غير أن توجيهات السلطة، آنذاك، حالت دون ترشح المعارضين للمعاهدات الأجنبية. فاعتقل ولم يتمكن من تسجيل ترشحه.

ظن مثل غيره أن وصول قادة سبتمبر إلى الحكم سيكون تغييرًا إلى الأفضل. شارك في ندوة الفكر الثوري وكان جريئًا في طرح أفكاره ومواقفه. حاول الحكام الجدد احتواء النخب الليبية، لكن علي وريث لم يكن من النوع القابل للاحتواء.

عام 1970 رحل عنا جراء حادث مروري أثناء عودته من مصراتة يوم 14/8/1970، تأثرت الجماهيركثيرًا برحيله المبكر ووسدته ثرى  طرابلس التي أحبها وأحبته

على وريث عبد الله الخطيب المفوه
المناضل على وريث
بلباسه الوطني
الشاب الوطني
الاب الحنون
عبد الله وريث
عبد الله وريث
مع عائلته
دائم اللقاءات الوطنية والمشاورات
صفحات جرائد ليبيا نعته في صفحاته الأولى
مع السيدة قرينته
رفاقه ايام النضال
مر رفاق دراسته
مع رفاق الصبى
المناضل على وريث
على وريث