تزوير في رسائل دوستويفسكي «العربية»

أعادت إحدى دور النشر العربية طبع رسائل الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي المترجمة إلى العربية، لكن بتغيير اسم المترجم الأصلي ونسبها إلى مترجم آخر.

اتضحت معالم «الجريمة الأدبية»، حينما وجد المترجم العراقي المرموق، خيري الضامن، (83 عاما) رسائل الكاتب دوستويفسكي، التي ترجمها في مجلدين يقعان في 1056 صفحة، بعدما حذف اسمه من الغلاف، ووضع عليه بدلا منه اسم المترجم الراحل، سامي الدروبي، الذي توفي قبل 44 عاما.

وصدرت ترجمة خيري الضامن عن دار سؤال اللبنانية عام 2017، وقال الضامن إن «هذه الجريمة مؤشر على الفوضى الخبيثة التي تسود عالم الطباعة والنشر في الدول العربية. إذ عمد القراصنة إلى إصدار رسائل دوستويفسكي ذاتها على مواقع مختلفة، في 6 طبعات إلكترونية، إحداها صوتية، لكنهم أبقوا على اسم المترجم الفعلي»، حسب «روسيا اليوم»، الإثنين.

ويرى الضامن أيضا أن جريمة تزوير الطبعة الورقية من الرسائل هي إهانة شنيعة لذكرى المترجم العالمي الراحل، سامي الدروبي، حيث أنها تمثل اتهاما لذكرى الدروبي الذي رحل عن عالمنا، ولا يستطيع رد الاتهام، وهي بمثابة اتهام للموتى بسرقة الأحياء.
وأكّدت دار سؤال اللبنانية، ناشر الترجمة الأصلية للرسائل، أنها تلاحق المزورين وفقا للقوانين المتعارف عليها.

المزيد من بوابة الوسط