«يونيفرسال» تلغي صدور فيلم «ذي هانت» بعد جدل

شعار استوديوهات «يونيفرسال» في ألمانيا العام 2002 (أ ف ب)

ألغت استوديوهات «يونيفرسال» الأميركية صدور فيلمها «ذي هانت» الذي يدور حول مطاردة ضحايا أبرياء بطريقة عنيفة إثر الجدل المرتبط بحوادث إطلاق النار الأخيرة وتصريحات لدونالد ترامب.

وكان من المقرر أن يبدأ عرض «ذي هانت» نهاية سبتمبر في الولايات المتحدة. وهو من بطولة الممثلة هيلاري سوانك الحائزة جوائز أوسكار، وفق «فرانس برس».

ويشكل هذا الفيلم انتقادًا لاذعًا للشرخ العميق القائم بين الطبقات الاجتماعية الأميركية المختلفة، ويظهر نخبًا أميركية فاحشة الثراء تطارد وتقتل من منطلق احتقار فقط، فقراء في ولايات ريفية تعتبر تقليدًا معاقل للحزب الجمهوري (وايومينغ وميسيسيبي وغيرها).

وأثارت مشاهد العنف التي عرضت في إطار الشريط الترويجي نهاية يوليو انتقادات، خصوصًا أن الولايات المتحدة تشهد حوادث إطلاق نار كان آخرها حادثان أوديا بحياة 31 شخصًا في الثالث من أغسطس.

وعلق دونالد ترامب على الفيلم الذي يقدم مؤيديه بطريقة ساخرة مبالغ بها عن قصد.

وغرد الرئيس الأميركي الجمعة: «هوليوود الليبرالية عنصرية إلى أبعد الحدود مع قدر كبير من الغضب والحقد!»، من دون أن يذكر صراحة «ذي هانت».

وأضاف ترامب الذي يتهم بانتظام بأنه عنصري، «يبتكرون عنفهم الخاص، ومن ثم يرمون المسؤولية على الآخرين. هم العنصريون فعلاً وهم سيئون جدًّا للبلاد».

وقال ناطق باسم «يونيفرسال»، في بيان، «سبق ليونيفرسال بيكتشر أن علقت حملة الترويح لفيلم ذي هانت، وقررت الآن بعد تفكير ملي، تعليق صدور الفيلم». وأضاف: «ندعم المخرجين الجريئين وأصحاب الرؤية الثاقبة مثل القيمين على فيلم التشويق الساخر الاجتماعي هذا.. لكننا ندرك أن الوقت غير مناسب لعرضه».

وأخرج الفيلم كريغ زوبيل («زي فور زكريا»، 2015) وكتب قصته دايمن ليندولف كاتب سيناريو مسلسل «لوست».