في مثل هذا اليوم رحل عنا المناضل عمر فائق شنيب

الرائد المناضل عمر فائق شنيب

في مثل هذا اليوم منذ 66 عامًا رحل عنا عمر فائق شنيب أحد الرجال الذين نزعوا استقلال ليبيا من بين يدي الذين يريدون تقسيمها، ثم أسسوا، في وقت قياسي الدولة الليبية. وُلد في درنة عام 1889م، وتعلّم في المدارس التركية وأجاد التحدث والكتابة بها، مما مكنته من تولي عدد من المناصب في مدينته وخارجها حتى أواخر العهد العثماني الثاني. تصدى واصطف مع المجاهدين في درنة لقتال الغزاة الإيطاليين ومن بعد أن ضاق به الحال هاجر إلى الشام، وساهم بتأسيس جمعية الدفاع الطرابلسي البرقاوي عام 1924 مع بشير السعداوي ورفاقه، وأصدر كتبًا دافع من خلالها عن ليبيا وقضيتها منها: ليبيا مهد البطولة وعرين الأسود، الأندلس الثانية أو طرابلس وبرقة، والفظائع السود الحمر، وفيما بعد (للحقيقة والتاريخ) الذي مازال مخطوطا .

واندلعت الحرب العالمية الثانية سنة 1939 فكان ممن بادروا ونسقوا مع إدريس السنوسي الموجود في مصر من أجل تحرير البلاد وشارك في اجتماع 9 أغسطس 1940م، وأسهم بكل فعالية ووطنية في تشكيل الجيش الليبي، وأدار باقتدار بحكم خبرته، مكتب الجيش ومكتب إدريس السنوسي، وكان موضع ثقته كبيرة. ومنح رتبة رائد إثر الاجتماع الذي ضم كلًّا من السادة عبدالحميد بك العبار وعبدالجليل بك سيف النصر وعلي بك جعودة وصالح باشا الأطيوش، وغيرهم من الوطنيين الشرفاء، وظل موجودًا في المواقع التي قادت إلى الاستقلال وتأسيس الدولة الليبية في 1949 وكان ضمن أعضاء الجمعية التي أفرزت الوفد الليبي في الأمم المتحد وتولى رئاستها، وحضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16/11/1949 وبفضل همته ونشاطه تمكن من إفشال مخطط تقسيم ليبيا.

وكان ضمن الوفد الليبي الذي ذهب إلي القاهرة لعرض القضية الليبية في اجتماع لجامعة الدول العربية حيث أعدت مذكرة شاملة قدمت إلي اللجنة السياسية بالجامعة العربية حيث طلب الكلمة المناضل عمر فائق شنيب وقال: «إن ليبيا عندما هاجمتها إيطاليا وتصدى لها الشعب الليبي لم تأتِ للاستئذان من أية دولة عربية وعندما وقف الشعب الليبي يحارب إيطاليا عشرين عامًا لم نستأذن في ذلك من أية دولة عربية، وعندما نريد أن نقرر استقلالنا لن نأتي لنستأذن من الجامعة العربية».

وتم اختياره كرئيس للجنة الدستور فيها .. يوم 3 ديسمبر 1951 ليصمم العلم الوطنى «علم الاستقلال» الذي أُعتمد من اللجنة كعلم رسمي لليبيا .. ثم بعد الاستقلال يستمر العطاء . فيختاره الملك في أول حكومة كأول وزير للدفاع فى حكومة محمود المنتصر . ثم رئيسًا للديوان الملكي . توفي في طرابلس يوم 7 أغسطس 1953 ودفن في مقبرة سيدي عبيد بمدينة بنغازي.

المناضل عمر فائق شنيب وكريمته أمل
صورة له في منزل شقيقته
اثناء القاء كلمته في الامم المتحدة وبجانبه عبدالرازق شقلوف
عمر فائق شنيب
في حضرة الملك ويطهر في الصورة على الجربي
احد رموز رجال الاستقلال
عنوان من عناوين كتبه
لعلها في الجامعة العربية
نقاش من رفاقه من رجال الدولة
خلف الملك
عندما ترأس وفد ليبيا إلى الامم المتحدة
الملك بينه وبين محمود بوقويطين
عنوان اخر من عناوين مؤلفاته

المزيد من بوابة الوسط