أساب روكي سيحاكم بتهمة ممارسة العنف في السويد

مغني الراب أساب روكي في لوس أنجليس (أ ف ب)

سيحاكم مغني الراب الأميركي أساب روكي واثنان من المقربين منه قريبًا أمام محكمة سويدية بتهمة ممارسة العنف إثر مشادة في شوارع ستوكهولم نهاية الشهر الفائت، في قضية تحظى بتغطية إعلامية كبيرة وصلت أصداؤها حتى الرئيس دونالد ترامب.

وقال المدعي العام المكلف بالتحقيق في القضية في بيان «قررت توجيه الاتهام للأشخاص الثلاثة المشتبه بضلوعهم في اعتداء باعتبار أن الوقائع التي حصلت تشكل انتهاكًا للقانون»، لافتًا إلى أنه لم يقبل توصيف الفنان للحادثة بأنها دفاع عن النفس، وفق «فرانس برس».

وتحدد محكمة ستوكهولم في وقت لاحق موعد المحاكمة التي من المرجح حصولها في أغسطس.

أساب روكي (30 عامًا) واسمه الأصلي راكيم مايرز كان قد وضع مع ثلاثة أشخاص آخرين قيد التوقيف الاحتياطي في الثالث من يوليو الحالي بعد حفلة أحياها في ستوكهولم، إثر عراك وقع في 30 يونيو في شوارع العاصمة السويدية.

وفي الخامس من يوليو، أمرت محكمة بسجنه بحجة وجود «خطر فرار» إلى الخارج. وهو سيبقى موقوفًا حتى موعد المحاكمة.

وقال سلوبودان يوفيتشيتش محامي أساب روكي في مؤتمر صحفي «كان ذلك متوقعًا لكنه مخيب جدًا للآمال»، مشيرًا إلى أن موكله «يدفع ببراءته»، ويواجه أساب روكي احتمال السجن حتى عامين بتهمة ممارسة العنف.

ويؤكد فريق الدفاع عن آساب روكي أن المغني دافع عن نفسه إثر استفزازه من مجموعة صغيرة من الأشخاص كانوا يضايقونه ويطاردونه مع مرافقيه.

ويظهر تسجيل فيديو نشره موقع «تي أم زي» المتخصص في أخبار المشاهير، الفنان الأميركي وهو يطرح شابًا أرضًا قبل تسديد ضربات عدة له، كذلك، تبيّن تسجيلات أخرى نشرها المغني عبر حسابه على إنستغرام، أساب روكي وهو يطلب بإلحاح من شابين الكف عن مطاردته.

ومنذ توقيفه مطلع الشهر الحالي، حشد أصدقاء الفنان ومحبوه طاقاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بإطلاق سراحه والتنديد بما اعتبروه «تماديا» من القضاء السويدي.

وأشار موقع «تي أم زي» إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب «من فريقه العمل على إطلاق سراحه»، وأطلقت شركة «واه داد!» السويدية للإنتاج الموسيقي حملة في شوارع العاصمة مع لافتات سوداء كتب عليها «أطلقوا أساب روكي في أسرع وقت».

المزيد من بوابة الوسط