حدث في مثل هذا اليوم: رحيل الكاتب الساخر محمد طرنيش

الكاتب الساخر محمد طرنيش

في مثلِ هذا اليومِ منذ 8 سنوات رحل عنا الكاتبُ الساخرُ محمد طرنيش، المولودُ في طرابلسِ يوم 8/5/1952 «مبتدئًا رحلةً انتهت قبل أن تكتمل» درسَ بكّتابِ محمود، ومن مدارسِ طرابلسِ إلى جامعةِ قاريونس، وفيها تخرجَ في قسمِ التاريخِ في كليةِ الآدابِ ليعمل بمصرفِ الأمةِ، متدرجًا في المناصب حتى تولى أمانةَ مكتبِ ليبيا للاتحاد الأفريقي للمصارفِ والمؤسساتِ الماليةِ.

اهتمَ بالإعلامِ فكتب أعمالاً للإذاعتين المرئيةِ والمسموعةِ. كتبَ القصةَ القصيرةِ، والدراسةَ الأدبيةِ، وبرعَ في المقالةِ النقديةِ الساخرةِ. نُشرَ إنتاجه في أغلبِ المطبوعاتِ الليبية والعربيةِ.تولى رئاسة تحريرِ وتنسيقِ، وإدارةِ عددٍ من الصحفِ، والمجالات، منها على سبيل المثال: مجلة (الصحفي)، مجلة (لا) صحيفة (المشهد الثقافي). صحيفة (الشط)، مجلة (الفصول الأربعة). صدر له كتاب (جنان النوار)، وهو من جزءين عن مقالاتهِ النقديةِ الساخرةِ، وله الكثيرُ من أعمالٍ متميزةٍ تحتَ الطبعِ.أسسَ وشاركَ في عضويةِ العديدِ من المؤسساتِ والجمعياتِ الأهليةِ والخيريةِ منها: الجمعيةُ الوطنيةُ لرعاية الشباب. جمعيةُ قدامى الرياضيين. جمعيةُ حقوقِ الإنسان. جمعيةٌ النورِ لرعاية وتوجيه المكفوفين. جمعيةُ حمايةِ التراث الثقافي. ناهيك عن عضويةِ النوادي والروابطِ والاتحادات الصحفيةِ والأدبيةِ المحليةِ والإقليميةِ. وكانت آخرُ مهامهِ المديرُ التنفيذيُ لجمعيةِ حقوقِ الإنسانِ بمؤسسةِ القذافي للتنمية، التي من خلالها ساهمَ في الإفراجِ عن الكثيرِ من المعتقلين.

قيل عنه: «إنه تركَ بصمةً في كلِ ركنٍ ثقافي، وكلِ تجمعٍ أهلي تطوعي»، ولذلك ابتهجَ المشهدُ الليبي الثقافي بالإعلانِ عن جائزةِ «طرنيش لحريةِ الصحافةِ»، وجائزةِ «طرنيش لحقوقِ الإنسانِ»، وتسمية قاعة القبة الفلكية بقاعةِ محمد طرنيش. فلقد كان تكريمًا مستحقًا لإعلامي حقوقي انتهتْ رحلتُه قبل أن تكتمل، فلقد وُسِدَ ثرى مقبرةِ الشويرف بسوقِ الجمعة يوم  19/7/2011 

الحقوقي محمد طرنيش
رجل الاعمال التطوعية
صديق الجميع محمد طرنيش
عندما كانت الدراجة وسيلة تنقل محمد طلرنيش
الساخر الضاحك محمد طرنيش
" جنان النوار" مجموعة من مقالاته
ملصق احتفالية ذكراه
في مداخلة صحفية
المناضل محمد طرنيش
في احدى ندواته الحقوقية
محمد طرنيش يتأمل
طرنيش الذي رحل مبكرا
طرنيش في التجييش
بين الفنانين حقيق وعريبي
محمد طرنيش ترك بصمة في كل تجمع ثقافي وأهلى ورياضي
الاب الحنون
في حفل تسمية القبة الفكية بأسمه
وهو يلاعب اطفاله