آر. كيلي ينفي التهم الجديدة المنسوبة إليه

آر. كيلي خلال جلسة في محكمة بشيكاغو، 26 يونيو (أ ف ب)

نفى المغني الأميركي آر. كيلي الثلاثاء، التهم الرئيسية الجديدة التي وجّهتها إليه السلطات الفيدرالية في شيكاغو الجمعة، وأبقي في السجن بعد رفض طلب إطلاق سراحه في مقابل كفالة.

وأشار مكتب المدعي الفيدرالي في شيكاغو في معرض طلبه إبقاء المغني في السجن إلى خطر هروبه، ما من شأنه أن يعرقل حسن سير التحقيق، وفق «فرانس برس».

ومن بين الأفعال المنسوبة إليه، إفساد شهود، حيث دفع إحدى ضحاياه إلى تقديم شهادة زور في محاكمة أخرى، وذلك بمساعدة وكيل أعماله.

وطلب القاضي الفيدرالي هاري لايننويبر المكلّف هذه القضية إبقاء آر. كيلي في السجن أقلّه حتى الرابع من سبتمبر موعد الجلسة المقبلة.

ويتّهم فريق الادعاء أيضًا المغني البالغ 52 عامًا بإغواء قاصرات لإقامة علاقات جنسية معه وتسجيل بعض هذه الأفعال. وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى 195 سنة في السجن.

ووجّه القضاء الاتهام إلى المغني الجمعة في قضية منفصلة تنظر فيها محكمة فيدرالية في بروكلين.

ويُتهم في هذه القضية أيضًا بإقامة علاقات جنسية مع قاصرات وهو بالغ، وهي جريمة بموجب القوانين الفيدرالية، فضلًا عن اختطافه فتيات عدة في ولايات مختلفة واحتجازهن وتهديدهن وتصويرهن من دون علمهن.

وقال ستيف غرينبرغ محامي الفنان بعد الجلسة إن موكله محبط بطبيعة الحال لأنه سيبقى في السجن، معتبرًا أن اعتقاله «مخالف لحقوق الإنسان عمومًا».

وفي مطلع العام، وجّه الاتهام إلى صاحب أغنية «آي بيليف آي كان فلاي الشهيرة» في محكمة في ولاية إيلينوي. وهو بات ملاحقًا في مسارين قضائيين على الصعيد الفيدرالي.

وكثيرة هي اتهامات الانتهاكات الجنسية وإغواء القاصرين التي نسبت إلى آر. كيلي خلال العقدين الماضيين، لكن لم تتم إدانته في أي منها.

وهو بُرّئ سنة 2008 في ختام محاكمة بشأن تسجيلات فيديو لأفعال جنسية صورها مع فتاة في الرابعة عشرة من العمر.

كلمات مفتاحية