مواقع ليبية تنضم لقائمة التراث الإسلامي العالمي

مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية في طرايلس (فيسبوك)

وافقت لجنة التراث في العالم الإسلامي في الاجتماع الثامن الذي عقدته الإيسيسكو في الرباط بالمغرب يومي 18 و19 يونيو 2019 على اعتماد مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية بطرابلس كأحد المواقع المسجلة على قائمتها الدائمة للمواقع التراثية الإسلامية، ضمن 5 مواقع تراثية إسلامية، هي مدينة القدس وموقع كاظمة بالكويت وقلعة عجلون بالأردن وقصر ومسجد فانيسو بنيجيريا.

كما وافقت اللجنة على إدراج أربعة مواقع ليبية أخرى على قائمتها التمهيدية للتراث في انتظار استكمال متطلبات الإدراج النهائي، وهي جامع مراد آغا بتاجوراء وقصر الحاج بجبل نفوسة، وجامع أوجلة، ووادي الناموس «موقع طبيعي»، ضمن ثلاثة عشر موقعًا إسلاميًا أخرى منها الكوفة بالعراق والجامع الكبير في نيونو بجمهورية مالي، وفقًا للموقع الرسمي للهيئة العامة للثقافة بحكومة الوفاق الوطني.

بينما تعثر اعتماد قلعة مرزق التاريخية شكليًا لاستكمال ملف التسجيل.

ودعت اللجنة الدول الأعضاء في الإيسيسكو إلى العمل على إعداد قوائم لحصر عناصر التراث المادي وغيرالمادي فيها، وتأثيث البوابة الإلكترونية للمعالم والمواقع التاريخية والأثرية في العالم الإسلامي، التي أنشأتها الإيسيسكو لتضم قائمة المعالم والمواقع التاريخية والأثرية ذات الأهمية الحضارية والإنسانية، التي تزخر بها الدول الأعضاء، ووضع قاعدة بيانات تفاعليّة لمختلف عناصر التّراث المعماري والعمراني، في العالم الإسلامي، وتعزيز الأنشطة التوعوية الموجهة لفائدة الطلبة والشباب للتعريف بالتراث الثقافي المادي وغيرالمادي، وسبل استثماره في تحقيق التنمية.

واعتمدت اللجنة شعار الإيسيسكو للمواقع التراثية المسجلة على لائحة التراث الإسلامي، ومخاطبة الدول الأعضاء لوضعه على المواقع المسجلة، واعتمدت اختيار يوم 25 سبتمبر من كل عام للاحتفال بيوم التراث في العالم الإسلامي، تزامنًا مع تاريخ تأسيس منظمة التعاون الإسلامي.

يشار إن لجنة التراث في العالم الإسلامي أنشئت تفعيلًا لقرار المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الثقافة المنعقد في العاصمة الليبية طرابلس العام 2007 من أجل حماية التراث الحضاري والثقافي الإسلامي.