ملحم زين: أنا مستهدف.. وأقدم موسيقى مختلفة في ألبومي الجديد

ملحم زين (بوابة الوسط)

أطلق المطرب اللبناني ملحم زين ألبومه الجديد «ملحم زين 2019» والذي يتضمن 5 أغنيات فقط، وهي الخطوة التي وصفها بـ«المقصودة»، موضحاً «التركيز على خمس أغنيات أفضل من أن أقدّم ١٢ أغنية، ينتشر بعضها، ويُظلم بعضها الآخر، كما حصل في ألبومي الأخير حيث ظُلمت الأغاني التي حملت توقيع الموسيقار الراحل ملحم بركات».وأضاف في تصريحات صحفية: «أعتبر هذا الألبوم بصمة أولى في مشوار التغيير، فلا يمكن أن أقدّم تغييراً كاملاً بين ليلة وضحاها، ولا يمكنني أن أترك اللون الشعبي أو الطرب الشعبي إلى مكان آخر نقدّم فيه اليوم أغنية من نوع يُسمّى Future Base، أي الموسيقى المركّبة التي لا تحمل هويّة معيّنة، وبالتالي أقدمتُ على مجازفة، ولكنّها وصلت إلى الناس».

وعن الترتيبات التي يخطّط لها لترويج الألبوم، قال: «من المعلوم أنّي أكره الفيديو كليب، حيث أعاني من فكرة التصوير التي تمتدّ على مدى يوميْن ولأكثر من 30 ساعة لأصوّر كليب فقط، وأنا لا أملك معدّة مقطعة إلى ستّة أجزاء، ولا ينتظر الجمهور منّي ماذا سألبس. أنا مطرب، وأشكر الله أنّه أعطاني صوتاً مقبولاً يمكّنني من الغناء، ومن التركيز على هذه النقطة لديّ، فلذلك سنعتمد هذا العام على ما يُسمّى بالـ Moodboard، أي أن نصوّر كلّ الأغاني في مكانٍ واحد، ولكنّ لكلّ أغنية الجوّ المختلف والخاصّ بها وحدها، فإذن سأصوّر كامل أغنيات الألبوم دفعة واحدة لأصدرها تباعاً على فترات زمنية متباعدة نسبياً، وهذه طريقة جديدة مستعملة في الغرب، حتّى أنّ الألبوم صدر بشكل رقميّ، ولم نقدّمه على شكل (سي دي) الذي بات تقليدياً في هذه الأيّام».

ورد على اتهامه بالغرور، قائلاً: «كان ذلك حملة ممنهجة ضدّي، ففي الفترة التي ظهرت فيها في العام 2003 كان هناك حملة ممنهجة من مجلّة أو مجلّتيْن معروفتيْن، وكانت الأسباب والدوافع معلومين بالنسبة لي، حالي حال أيّ فنّان جديد يظهر فيؤذي وجود غيره ممّن سبقوه».

وحول ابتعاده عن تحقيق أرقام المشاهدات العالية التي يحقّقها زملاؤه في الكليبات التي ينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي، قال: «أنا أتكّل على محبّتكم، ومحبّة الناس، ولا تغريني كثيراً لعبة الأرقام والمشاهدات التي لا تعني حكماً بأنّ الأغنية تحقّق نجاحاً حقيقياً في الشارع، وتصل إلى كلّ الناس، فهذه الأرقام افتراضية تشبه العالم الافتراضي الذي تنتمي إليه، وهناك البعض ممّن يملكون أربعة ملايين متابع في حسابهم على إنستغرام، وعندما يظهرون في حفلة لا يحضرها أكثر من ثلاثين شخصاً، فكيف لنا أن نصدّق مثل هذه الأرقام، هناك انفصام يوهموننا به اليوم، ويحاولون أن يصوّروا لنا بأن اللعبة باتت بأكملها على مواقع التواصل الاجتماعي، أمّا بالنسبة للماديات فإنّ موضوع الأرقام على مواقع التواصل مهمّ بالنسبة للشركات التي تهتمّ بالعقود الإعلانيّة مع الفنّانين، وأوّل سؤال يوجّهونه لك هو: كم هي أرقامك على مواقع التواصل، وإذا لم يكن لدى الفنّان العدد الكافي من وجهة نظرهم لا يتعاونون معه، وهذا هو المقياس الذي بات متّبعاً في هذه الأيّام».

وأضاف زين: «برأيي أنّ البعض انتهى عندما أظهر ثقله بتواجده اليوميّ على انستغرام، لقد انتهوا فنياً. كما نرى اليوم ظاهرة جديدة اسمها (فنّانو الفاشنييستا والبلوغر)، لم نعد نراهم يغنّون حتّى».

وعن الخطّ الجديد الذي اعتمده في ألبومه قال: «تعمّدنا تقديم موسيقى مختلفة، وتحديداً في أغنية (لهون وبس)، و(صفّى قلبي)، ولم أقدّم الدبكة لأنّي أغنّيها منذ أكثر من 17 عاماً، لذلك تعمّدت تغيير الأسلوب في الموسيقى، على الرغم من أنّي أشعر بأنّ هناك طرب في صوتي مهما كانت الألوان التي أغنيها مختلفة، حيث أنّي مشبّع بناظم الغزالي، وعبد الوهاب، ووديع الصافي مع حفظ الألقاب لكلّ تلك الأصوات التي أستمع إليها وأغنّي لها منذ كنت صغيراً، فمهما غنّيت لا يمكنني أن أفارق العُرَب الطربيّة».

نقلًا عن العدد الأسبوعي من جريدة «الوسط»
 

كلمات مفتاحية