حدث في مثل هذا اليوم: رحيل الفنان عبدالسيد الصابري

الاستاذ حذيفة الهوني وعبد السيد الصابري وعلى زاقوب

في مثل هذا اليوم منذ اثنين وعشرين عامًا، رحل عنا ابن إحدى عائلات بنغازي العريقة، المطرب عبد السيد عبد الخالق الصابري، الذي وُلد في بنغازي سنة 1924. أصبح في الخمسينات والستينات من القرن الماضي أحد كبار الفنانين، كان قد طور إمكاناته وموهبته الفنية بسفره إلى مصر سنة 1941 وظل بها حتى 1943 لدراسة العزف على العود، وسريعًا ما أصبح عازفًا ومطربًا و ملحنًا، ثم رحل إلى إيطاليا لمواصلة دراسته.

 أصبح سنة 1966 موظفًا بالسفارة الليبية في روما. وخلال فترة عمله كان متعاونًا، خدومًا لكل مَن يصل من أبناء وطنه إلى إيطاليا، مما حدا بالفنان مختار الأسود، أن يقول في حلقة تلفزيونية إن عبدالسيد الصابري كان، بسبب ما يقدمه من خدمات لليبيين، سفيرًا حقيقيًّا لبلاده. وهناك لم يتوقف نشاطه الفني، إذ سجل عدة أغانٍ في القسم العربي بإذاعة روما، وخاض، أيضًا، تجربة سينمائية فمثل تسعة أفلام مع نجوم ونجمات السينما، ويعد أول ممثل عربي يقوم بدور أمام الممثلة الإيطالية العالمية الشهيرة «صوفيا لورين». من أعماله الغنائية المسجلة، التي اشتهرت في ذلك الوقت: الأغنية، التي ألفها الشاعر عبد الحميد الشاعري: «سافر مازال عيني تريده» التي غناها العام 1957، وهي التي اشتهر بها الفنان سلام قدري بلحن مختلف، ولكنه أداها بلحن مختلف.

 والفنان عبد السيد الصابري يعد من الرواد الذين التحقوا بالإذاعة الليبية مبكرًا في مجال الغناء، عندما كانت إذاعة بنغازي حينها، في منطقة «رأس عبيده»، ومن بين أعماله المتميزة في ذلك الوقت أغنيته التي نظمها الشاعر يوسف مصطفى الفيلالي العام 1954، ومطلعها «زعم كيف حالك يا بعيد دياره».

الفنان عبد السيد الصابري
رواد الفن الليبي أمام إذاعة طرابلس
من اليمين عبد السلام بوسن وعبد السيد الصابري وعلي زاقوب
الفنان عبد السيد الصابري
بورتريهات للفنان عبد السيد الصابري
ملصق سينمائي

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط