حدث في مثل هذا اليوم: رحيل عبد الجليل سيف النصر

مع الملك ادريس السنوسي

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، عن عمر بلغ 92 عامًا، رحل عنا أحد رجال ليبيا، الذين ساهموا في قيام دولة ليبيا واحدة موحدة. إنه سيف النصر عبد الجليل سيف النصر، سليل أسرة مجاهدة شهد لها أعداؤها قبل أصدقائها، بمكانتها وقوتها في استقرار المنطقة، كان لفترة تسيدهم وحكمهم جنوب ووسط ليبيا حتى سقوط النظام الملكي فترة أمن واستقرار لم تشهدها المنطقة من قبلهم ولا من بعدهم. كان سيف النصر عبدالجليل طفلًا عندما أنقذه أحد المجاهدين من رجال والده، جراء غارة مفاجئة نفذها المستعمر الإيطالي، وانطلق به عبر الصحراء ليتقابلا مع هودج يحمل عروسًا، فحملته معها، وبقي في ضيافة قبيلتها، حتى لحق بوالده على الحدود مع مصر، ثم تنتقل الأسرة إلى مدينة الفيوم، حيث أقام والده نجعًا ضم رجالها. درس سيف النصر عبد الجليل بالقاهرة وتخرج في جامعاتها.

في 9 أغسطس 1940 ساهم مع الملك محمد إدريس في تأسيس الجيش السنوسي، ومن بعد استقلال ليبيا عُين رئيسًا للمجلس التنفيذي لولاية فزان ونائبًا لواليها في العهد الملكي. ثم وزيرًا للشؤون البلدية. ثم وزيرًا للدفاع (لولايتين) في حكومة السيد حسين مازق. كان له دور في تأسيس البنية القانونية في ليبيا بالاستعانة بزملائه من خبراء القانون في مصر، وأيضًا، في تأسيس الجيش الليبي ونظامه المتميز، كما كان داعمًا للإعلام والصحافة الحرة. وبعد تركه الوزارة توجه للأعمال الحرة، مقيمًا بالقاهرة حتى رحيله يوم الخميس 15/6/2018.

سيف النصر عبد الجليل اثناء دراسته في القاهرة
في اسقبال الرئيس الحبيب بورقيبه
في مناسبة قومية في ولاية فزان
مع ابراهيم الشلحي في استقبال ضيوف
مع الرئيس جمال عبد الناصر
مع عبد العزيز الشلحي
مع على لنقي وسليمان الصلابي وعبد الله بلعون
مرسوم ملكي بتعينه نائبا لوالي ولاية فزان

المزيد من بوابة الوسط