«قلبك وين».. أغنية ليبية بلحن عالمي (فيديو)

أطلق الفنان الليبي بهجت مع أول أيام العيد، أغنيته «قلبك وين»، التي يتعاون فيها مع الملحن المصري حسن الشافعي، عبر موقع «يوتيوب» لتحقق نسبة مشاهدة عالية في وقت قصير.

يقول لشافعي إنه قد استلهم فكرة هذه الأغنية من بهجت نفسه كفنان عانى آلام الفراق والبعد عن أعز مَن يحب، بسبب ما يدور في الوطن العربي من حروب، فجاءت معالجته للأغنية التي تعبر بالأساس عما ينتج من تلك الحروب من دمار وتشتيت، وتلقى الضوء على البعد العاطفي لتلك المواقف وتأثير تلك النزاعات المدمرة للحب عامة.

وأضاف الملحن المصري أنه عثر على كنز فني في التراث الليبي، «خاصة بعد التطور الذي طرأ على الفن هناك، الذي انتقل بالموسيقى الليبية بعيدًا عمّا قد علق بالأذهان من ألحان قديمة ولهجة صعبة» بالنسبة للجمهور الذي لا يجيد فهم اللهجة الليبية، وهي العقبات التي حاول الشافعي تذليلها لإيصال جمال وإحساس هذا التراث العريق والفن الأصيل وما طرأ عليهما من تجديد إلى أذن وقلب المستمع. وأوضح أن التحدي الحقيقي كان مزج الحداثة بالتراث في أغنية على لسان مطرب ليبي شاب وباللهجة الليبية العامية على أنغام البوب العالمية.

وبين الجبال والطبيعة الخلابة، صور العمل، حيث يتابع حياة وأحلام طفل وطفلة فرقتهما الحروب، ويخرج بنا من جو المنتجعات والأغاني الراقصة إلى رسالة سلام تمس كل قلب، بأبطال عاديين تستطيع أن تقابلهم في أي شارع عربي.

من جانبه عبر بهجت عن الأغنية وأهميتها، حيث تمثل تجربته الشخصية حين اضطرر مجبرًا إلى ترك وطنه وفراق شخص عزيز عليه، عندها شعر بالخوف أن يلومه هذا الشخص على البعد ويحمله مسؤولية الفراق وإنهاء العلاقة. الخوف الأكبر كان أن تتغير مشاعر الشخص الغالي عليه بسبب البعد دون أي فرصة للشرح ولتوضيح حقيقة مشاعره التي لن تتغير أبدًا حتى مع البعد.

هنا جاءت الأغنية لتجيب عن السؤال: هل تتكلم؟ أم أن الوقت قد فات والشخص قد نسي وتغير؟ فكتب بهجت كلمات الأغنية كرسالة يريد إيصالها لهذا الشخص، رغم المسافات، وجاءت على هيئة أسئلة حائرة ومشاعر بين الخوف والحيرة واعتراف بالحب مع أسئلة إذا كانت طبيعة العلاقة قد تغيرت أم لا.

المزيد من بوابة الوسط