نسخة بديلة من «تمثال جزيرة الفصح» لاستعادة الأصلي

صورة من الأرشيف تظهر تمثال مويا هوا هاكانايا المعروض في المتحف البريطاني في لندن في 20 نوفمبر 2018 (أ ف ب)

من المنتظر أن ينجز نحاتون من تشيلي نسخة مصنوعة من البازلت لنسخة من أحد تماثيل جزيرة الفصح الضخمة الشهيرة، المعروض في المتحف البريطاني في لندن.

ويريد سكان هذه الجزيرة التشيلية إهداء هذه النسخة المصنوعة من الحجر المحلي إلى المتحف البريطاني لإقناعه بإعادة التمثال الأصلي لذي نقله إلى بريطانيا ريتشارد باول العام 1868 وأهداه إلى الملكة فيكتوريا. وسلم التمثال بعد ذلك إلى المتحف الواقع في العاصمة البريطانية وفق «فرانس برس».

وقال كاميلو مابو، زعيم الجماعة المحلية في الجزيرة، في بيان: «يجب أن يكون الحجر (المغليث) أصليًّا لأنه يحوي روح أجدادنا. البعض يعتبر أنه مجرد حجر أو منحوتة ذات قيمة أثرية، لكن بالنسبة لنا تحمل مغزى روحيًّا وطاقة».

وتوجه ممثلون عن المجتمع المحلي والحكومة التشيلية في نوفمبر الماضي إلى لندن لاقتراح تبادل بين النسخة والتمثال الأصلي الضخم. واتفق الطرفان على دراسة إمكانية أن يعير المتحف البريطاني التمثال لفترة طويلة وربما بشكل دائم إلى جزيرة الفصح لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

ويبلغ ارتفاع التمثال الأصلي 2.42 متر، ويزن أربعة طنان ونحت بحجر البازلت. ويحمل ظهر التمثال نقوشات حول عبادة الرجل-الطير وطقوسًا أخرى حول ماضي الجزيرة الغامض. ويقدر أن يكون التمثال نُحت بين العامين 1000 و1600 بعد الميلاد.
ونفذت نسخة عن التمثال مصنوعة خصوصًا من الألياف في الولايات المتحدة. وما أن تصل إلى تشيلي سترسل سريعًا إلى جزيرة الفصح الواقعة على بعد 3700 كيلومتر شرق السواحل التشيلية لكي تنتج نسخة حجرية منها.

وفي مارس الماضي وقع ممثلون عن متحف «كون-نيكي» في أوسلو ووزارة الثقافة التشيلية اتفاقًا ينص على إعادة آلاف القطع الأثرية التي أخذها من الجزيرة المستكشف الشهير ثور هييردال في منصف القرن العشرين.

المزيد من بوابة الوسط