لماذا بكى إلتون جون في مهرجان كان؟

المغني البريطاني التون جون لدى وصوله إلى قصر المهرجانات لعرض فيلم «روكيت مان» الذي يتناول سيرته في إطار مهرجان كان في 16 مايو 2019 (أ ف ب)

تأثر جمهمور مهرجان كان، مساء الخميس، خلال عرض فيلم «روكيت مان»، بحضور إلتون جون وتارون إيغرتون، الذي يؤدي في هذا الفيلم دور النجم البريطاني ببراعة.

وقوبلت نهاية الفيلم بالتصفيق الحار لدقائق طويلة، قبل إضاءة الأنوار ليظهر إلتون جون باكيًا من شدة التأثر وراء نظارتين على شكل قلب، حسب «فرانس برس».

ولم يقتصر التأثر على النجم العالمي، بل طال أيضا كل فريق الفيلم من الممثل تارون إيغرتون إلى المخرج ديكستر فليتشر، فضلًا عن صديق التون جون الكبير كاتب كلمات أغانيه برني توبان.

وفي وقت لاحق خلال سهرة الفيلم على شاطئ «كارلتون» غنى إلتون جون، منفردًا على آلة البيانو على مسرح صغير، أغنيته الشهيرة «آيم ستيل ستاندينغ» التي ساهمت في إعادة إطلاق مسيرته العام 1983 وشكلت نهاية مرحلة قاتمة في حياته. وفي أجواء حماسية للغاية انضم إليه تارون إيغرتون لتأدية أغنية «روكيت مان».

ووصل المغني عصر الخميس إلى قصر المهرجانات حيث تعرض الأفلام في مهرجان كان من دون ربطة عنق، مرتديًا سترة سوداء طرز على ياقتها صاروخًا أحمر وكتب على ظهرها «روكيت مان» بالفضي. ورافق التون جون (72 عامًا) زوجه ديفيد فورنيش الذي شارك في إنتاج الفيلم.

وبسبب صعوبة تنقله تجنب صعود السلالم الشهيرة ودخل من باب جانبي. وحيا الحشود مبتسما ووقف أمام المصورين ليلتقطوا له صورًا.

وعرض «روكيت مان» خارج إطار المسابقة، وهو يتناول بروز المغني الذي يؤدي دوره البريطاني تارون إيغرتون وعلاقة العمل المنتجة جدًا مع برني توبان. وأدى تعاونهما إلى نجاح عالمي باهر اعتبارا من العام 1970 مع ألبوم يضم أغنية «يور سونغ».