أبو بكر المعيوف لـ«الوسط»: انتظروني في رمضان مع «نقارش»

أبو بكر المعيوف (بوابة الوسط)

الفنان أبوبكر المعيوف الذي كانت انطلاقته الحقيقية العام 1976، يهتم بأدواره بحرفية بالغة، ليصبح واحد من الفنانين الذين يستهوون المخرجين خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً في الأعمال البدوية التي تحاكي حياة المواطن الليبي في الفترات السابقة.. قدم بوبكر العديد من الأعمال للمسرح والتلفزيون، ولعل مسرحية «خالتي مشهية»» مع المخرج والكاتب علي ناصر كانت الفرصة الكبيرة ليتعرف المشاهد الليبي على إمكانياته عندما لعب دور عمران، التقيناه في «الوسط» للحديث عن المشهد الفني الليبي وآخر أخباره.

هل تجد نفسك في الأعمال البدوية وآخرها «نقارش»؟
الأعمال البدوية رغم صعوبتها، إلا أنني بالفعل أجد نفسي فيها، وأشعر بالاشتراك فيها أني قدمت شيء، و«نقارش» من المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل، وأنتهز الفرصة كي أوجه التحية لطاقم العمل من ممثلين والمخرج علي القديري والكاتب فتحي القابسي.

ما هي ملامح الشخصية التي تقدمها في «نقارش»؟
«نقارش» عبارة عن حدوتة نسمعها كثيراً من الأجداد، وهذه القصة تم حكيها كثيراً في تراثنا بعدة روايات وتختلف أحداثها من منطقة إلى أخرى، والكاتب اختار إحدى هذه الروايات التي أجسد من خلالها شخصية رجل كفيف، وهي شخصية مركبة لديه بنت وحيدة وعنده رغبة في تقديم أعمال الخير لكن ظروفة الصحية دائما ما تحول دون ذلك.

كيف ساعدتك إمكانيات صوتك المختلفة على الوصول إلى المتلقي؟
نبرة الصوت هي هبة من الله سبحانه وتعالى، فأنا لدي «بحة»، وهذه الميزة ساعدتني كثيراً خصوصاً في تجسيد أدوار كبار السن، كما ساعدتني في الأعمال المسموعة التي دائماً ما تعتمد على خامة الصوت وإجادة الفنان في استغلال صوته وتطويعه لصالح العمل وبشكل دقيق دون أن يقع في فخ المبالغة والتقليد المفرط والتصنع والذي لا يخدم العمل، والمتلقي ذكي جداً ويشعر بما يقدمه الفنان وبإمكانه أن يعرف صدقك من تصنعك.

هل تفضل العمل في المسموعة دائماً؟
أعتز بالعمل في المسموعة، والتي أشعر أنها أكثر قرباً للمتلقي، وحقيقة أنا أحيي كثيراً أخي وصديقي الفنان الشامل والإعلامي جمال الخراز المبدع، فنحن من خلال «كلام على حلة» شكلنا ثنائياً خاصاً وأصبح المستمعون دائماً ما يربطون شخصيتي مع جمال، وجمعتني معه العديد من الأعمال ومن آخر أعمالي معه في التلفزيون «نقارش».

ماذا عن المسرح؟
المسرح هو الأساس، وهو البوابة الحقيقية لأي فنان في العالم، قدمت عليه عدة أعمال وآخرها من تأليف عبدالرحمن سلامة بعنوان «حزام» الذي يتحدث عن إرهابي يريد أن يفجر نفسه وينفذ جريمة بشعة، وهذا العمل مونودراما سيتم إخراجه مرتين وبطريقتين مختلفتين وسنحاول أن نقدمه بشكل مختلف أنا وزميلي وأخي الفنان جمال الخراز.

ما الدور الذي يجب أن يقوم به الفنان الليبي خلال هذه الفترة؟
الفنان الليبي عليه أن يسهم في توعية المواطنين وأن يكون قدوة في كل شيء لأن المواطنين دائماً ما ينظرون للفنان، لذا عليه أن يكون وطني وأن يكون إنسان، لا أن يكون سلبياً وأن يكون معطاءً ومحباً للخير وأن يختار أعماله بعناية فائقة ويحرص دائماً أن تكون كل أعماله تحمل رسائل مهمة ووطنية وإنسانية بعيداً عن الإسفاف وأن تحث أعماله على الخير دائماً.

نقلًا عن العدد الأسبوعي من جريدة «الوسط»


الفنان أبوبكر المعيوف في سطور:
قدم أبو بكر أكثر من خمسة وعشرين عملا تلفزيونياً منها: «غفير الكاف»، «الهجيج»، «أيام الكيش»، «مرة فى زمان ماضى»، «أيام وسنين»، «القرقاع»، «فيها خيرة»، «سريب اغنيوة»، «حكايات باسمة»، «دروب»، «صوب خليل»، «يوميات امعند».

كما قدم للسينما فيلم «ماتوا وقوفا»، وكذلك للمسرح «خالتي مشهية»، «العرب شالت»، و«رقصة البندول».

المزيد من بوابة الوسط