معرض عن حياة أودري هيبورن في بروكسل

معرض عن حياة أودري هيبورن في بروكسل (أ ف ب)

يفتتح معرض عن الحياة الخاصة لأيقونة الشاشة الراحلة أودري هيبورن يضم مئات الصور والمقتنيات الشخصية في مسقط رأسها في بروكسل هذا الأسبوع للاحتفال بالذكرى التسعين لميلادها.

ويضم معرض «إنتيميت أودري» آلاف الأغراض التي جمعها شون هيبورن فيرير وهو ابنها من المنتج والممثل الأميركي ميل فيرير الذي كان زوجها بين العامين 1954 و1968، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وإلى جانب الصور الساحرة التي تبرز جمال الممثلة الهوليوودية التي حازت جائزة أوسكار عندما كانت في الـ25 من العمر عن دورها في فيلم «رومان هوليداي» مع النجم غريغوري بيك، يركّز المعرض على حياة هيبورن كوالدة وسفيرة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، وهو دور اضطلعت به خلال السنوات الخمس الأخيرة من حياتها.

وقال ابنها «في الواقع نحن لا نتعلم شيئًا جديدًا من هذا المعرض، لكن عندما نصل إلى النهاية، نرى كيف تحولت هذه الفتاة التي وقع العالم في حبها إلى امرأة راقية، ترى ذلك الأمر وتشعر به».

ويظهر المعرض جانبًا أبسط من حياة النجمة التي بقي ظهورها بفستان أسود من تصميم دار «جيفنشي» في فيلم «براكفست آت تيفانيز»، مطبوعًا في الذاكرة كإحدى أبرز الإطلالات الأنيقة في القرن العشرين.

وأضاف فيرير «هذه المرأة التي كانت تعتبر أيقونة للموضة، عاشت حياتها ترتدي فساتين قطنية بسيطة، كانت حياتها بسيطة».

ولدت أودري روستون في 4 مايو 1929 في منطقة إكسل في بروكسل لوالدة هولندية ووالد بريطاني كان يعمل وقتها في فرع بلجيكي تابع لبنك إنكلترا، وخطت خطواتها الأولى في لندن حيث كانت تحلم بأن تصبح راقصة باليه، إلا أنها تخلت عن حلمها وفق ابنها بعدما أضعفت الحرب جسدها كثيرًا لدرجة لا يقدر أن يتحمل قساوة هذا النوع من الرقص الاحترافي، وفتحت لها الكاتبة الفرنسية كوليت أبواب الشهرة إثر لقائها بها خلال تصوير فيلم في مونتي كارلو واختيارها لتأدية دور البطولة في المسرحية المقتبسة من روايتها «جيجي».

وأخبر ابنها «إنها كوليت بالطبع هي التي جعلتها تسافر إلى نيويورك بين العامين 1950 و1951، وأفضت هذه الخطوة إلى حصولها على دور في الفيلم الرومانسي رومان هوليداي وسطوع نجمها».

يضم المعرض حوالى 800 صورة لأودري بعضها ينشر للمرة الأولى من بينها صور بالأبيض والأسود تظهر أجواء الطبقة الأرستقراطية الهولندية التي خالطتها الممثلة في طفولتها.

وفي المعرض أيضًا، صور ورسوم وكتابات للنجمة إضافة إلى الفستان الذي ارتدته خلال زفافها بفيرير وتمثال الأوسكار الثاني الذي حصلت عليه العام 1993 تقديرا لعملها الإنساني، ويستمر المعرض في بروكسل حتى 25 أغسطس وستذهب الأرباح للبحوث لمكافحة السرطان والأمراض النادرة.