علاء بوفضيل لـ «الوسط»: لن أقف أمام المسيرة الفنية لابنتي

الفنان علاء بوفضيل (بوابة الوسط)

الفنان علاء بوفضيل والذي غاب عن الفن منذ العام 2015، ترأس أخيراً اللجنة العليا لمهرجان المسرح المدرسي الأول الذي أقيم في طبرق، عن المهرجان وفكرته والأزمات التي واجهته تحدث معنا في «الوسط»، كما كشف عن جديده الفترة المقبلة وسر غيابه خلال السنوات الماضية.

● ما أبرز التحديات التي واجهتكم في الدورة الأولى للمهرجان المدرسي؟
المهرجان المسرح المدرسي الأول هو حلم يراودني منذ فترة، وهي المساهمة في إقامة مهرجان مسرحي تكون نواته من المؤسسات التعليمية، فأنا مدير لمدرسة خاصة، وقبل ذلك كل الأعمال التي قدمتها لفرقة الفن المسرحي بطبرق وفرقة «نسم الحياة» وفرقة «المبدعون» وكل الأعمال التي شاركنا فيها كان للنشاط المدرسي دور فيها من خلال وجود فنانين موهوبين ولكنهم في حاجة لمن يبرز مواهبهم ويضعهم على الطريق الصحيح، ولعلمي بأهمية المشاركة في المهرجانات ولما تقدمه للموهبة من صقل، وكذلك للاستفادة من نصائح الفنانين الكبار أسرعت في العمل على هذا المهرجات.

● وكيف جاء التنفيذ؟
أعددت مذكرة العام الماضي وقدمتها إلى مكتب التعليم الحر ومكتب النشاط العام ولكن للأسف لم أجد استجابة صريحة منهم وذلك لقلة الإمكانات لديهم، والفكرة لست أول من فكر فيها وهي واردة منذ سنين عند بعض فناني طبرق التي استقبلت المسرح منذ العام 1926 على يد محمد عبدالهادي، وكما تعلم أن طبرق تفتقر إلى خشبة مسرح سليمة ولم تحظ يوماً بمهرجان مسرحي، فأصررت أن يكون هناك مهرجان للمسرح وأخذت صورة من المذكرة واتجهت بها إلى من يختص بذلك وهو مكتب الثقافة والإعلام والمجتمع المدني، ورحبوا بالفكرة وكلف السيد عبدالعزيز هاشم مدير مكتب النشاط بالثقافة معي باللجنة العليا بالمهرجان، وقد قررنا أن يكون موعد افتتاح المهرجان هو يوم إحياء اليوم العالمي للمسرح 27 مارس في كل عام، والحمدلله نجحت الفكرة رغم الصعوبات التي واجهتنا.

● وما أبرز هذه الصعوبات؟
- الصعوبات كثيرة جداً للأسف، فلم نجد يد العون إلا من البعض، وخصوصاً الجهات الخاصة، وكان أصعب شيء هو الإقامة للمدارس المشاركة من خارج طبرق ولجنة التحكيم ولكن الحمد لله قبل المهرجان بيومين حلت المشكلة عن طريق ديوان المحاسبة حيث قام بتوفير الإقامة، وأيضاً شركة الخليج العربي للنفط التي وفرت لنا جزءاً من الإقامة في استراحة الخليج.

● كيف ترى موهبة ابنتك استبرق والتي فازت بجائزة أحسن ممثلة؟
استبرق هوايتها التمثيل، ورغم أنه أول عمل لها على خشبة المسرح أمام الجمهور، لكنها ومع الفريق تحصلوا على جائزة لجنة التحكيم، وأتمنى أن تكمل مشوارها الفني على حسب رغبتها، فهي ما زالت صغيرة في السن لكنها موهوبة وأنا لن أقف حائلاً أمام رغبتها.

● ما السبب في الركود الفني الذي تعيشه طبرق؟
السبب في ذلك هو عدم وجود الإمكانات والمقرات والمسارح، وللأسف قلة الإمكانات وتسهيل وتذليل الصعوبات دائماً للوافدين الفنانين من الخارج، ودائماً ما يجد الفنان في طبرق المطبات والعراقيل أمامه، ولكننا سنحاول مجدداً أن نتعاون لنصل إلى الحلول.

● ما جديدك الفترة المقبلة؟
أعمل على عرض مسرحي بعنوان «ألو يا مخرج» للكاتب عبدالله ياسين من إخراجي ومساعد مخرج حسن سالم.

● لماذا ابتعدت عن التمثيل خلال الفترة الماضية؟
أنا لم أبتعد عن التمثيل أو الإخراج لأن آخر أعمالي الإخراجية كان في منتصف العام 2011 يحمل عنوان «بداية النهاية» للكاتب حافظ عطية، وفي العام 2015 كان المشاركة في الأورو المتوسطي بتونس، وربما الابتعاد كان بعد 2015 بسبب قلة الإمكانات والنصوص وعدم وجود مقر.

نقلًا عن العدد الأسبوعي من جريدة «الوسط»


علاء بوفضيل في سطور:
الفنان علاء محمد عبدالرحيم بوفضيل، هو ينتمي إلى طبرق، يعمل حالياً موظفاً في مكتب الثقافة والإعلام، وهو مدير فرقة الفن المسرحي بطبرق العام 2019.

مخرج وممثل مسرحي منذ العام 1996 حيث كان أول أعماله «المبدعون» من تأليف وإخراج عبدالله ياسين، وفي العام 1998 شارك في عمل «الخاسر يربح» في مهرجان «المسرح الوطني».

كما قدم العديد من الأعمال منها: «العطش» و«سمحونا جابتكم الطريق»، كما خاض تجربة الإخراج وقدم أول عمل من إخراجه بعنوان «الصداع» في مهرجان «نالوت» العام 2003 من تأليف خالد محمود، وأخرج للمهرجان الوطني الحادي عشر ببنغازي «الحافة»،.

وشارك بفرقة الفن المسرحي لأول مرة خارج ليبيا والتي كانت تونس من خلال مهرجان الأورو المتوسطي العام 2015، حيث دمج عملاً من إعداده وإخراجه للكاتب خلدون كريم من العراق والكاتب عوض الشاعري من طبرق.

المزيد من بوابة الوسط