جوني كاش ينهي الجدل في الكونغرس

المغني جوني كاش بين الرئيس الأميركي جورج بوش وزوجته لورا في 22 أبريل 2002 في البيت الأبيض (أ ف ب)

قررت ولاية أركنسو تغيير تمثاليها الحاليين المرتبطين بنظرية تفوق البيض، لتضع نهاية لذها الأمر الذي يثير الجدل.

ومكان أحد التمثالين سيوضع تمثال لأسطورة موسيقى الكانتري جوني كاش في الكابيتول مقر الكونغرس الأميركي، حسب «فرانس برس».

فكل ولاية أميركية تضع تمثالين في قاعة التماثيل (ستاتواري هال) الكبيرة الواقعة داخل مبنى الكابيتول، الذي يضم الكونغرس الأميركي.

والتمثالان الراهنان العائدان إلى ولاية أركنسو أثارا جدلًا وانتقادات كبيرة على خلفية حركة مطالبة بإسقاط كل رموز الولايات المنضوية في الكونفدرالية، التي دافعت عن العبودية خلال حرب الانفصال.

وكانت أركنسو من بين هذه الولايات. وهي أعلنت أنها ستستبدل أحد التمثالين السابقين بتمثال لجوني كاش المغني الأسطوري الذي غنت أعماله أجيال عدة. توفي جوني كاش صاحب أغنية «آي ووك ذي لاين» في العام 2003 في ناشفيل.

أما التمثال الثاني الذي سيوضع إلى جانبه في قاعة التماثيل في الكونغرس الأميركي، فسيكون لدايزي بايتس وهي صحافية سوداء أميركية من الشخصيات البارزة في النضال من أجل نيل الحقوق المدنية، بنتيجة تصويت تم في مجلس الشيوخ في أركنسو.

ولعبت بايتس دورا كبيرا في نضال تسعة تلاميذ سود من ليتل روك، لينضموا إلى مدرسة ثانوية في عاصمة أركنسو إلى حيث أرسل الرئيس أيزنهاور الجيش العام 1957 للسماح بدخولهم المدرسة.

وسيسحب تمثالا جيمس بول كلارك، وهو سناتور وحاكم لولاية أركنسو دعم بقوة الفصل العنصري في مطلع القرن العشرين وأوريا روز وهو محام دعم الكونفدرالية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط