مهندس فرنسي يدافع عن دوره في تصميم متحف قطر الوطني

جان نوفيل في باريس، 12 فبراير 2019 (أ ف ب)

دافع المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل عن توليه دورًا محوريًّا في تصميم متحف قطر الوطني الجديد الذي سيشارك الأربعاء، في تدشينه في الدوحة إلى جانب رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب.

وأوضح المهندس الحائز جائزة «بريتزكر» في 2008، الذي اختاره وزير الثقافة السابق سعود بن محمد آل ثاني لهذه المهمة، في مقابلة مع جريدة «جورنال دو ديمانش» الأسبوعية الفرنسية أنه سعى من خلال تصميمه إلى إعادة رسم المبنى لإعطائه هيئة وردة رمال وجعله «معلمًا أيقونيًّا»، وفق «فرانس برس».

وقال: «هذا الأمر أشبه بالفوضى المنظمة»، مُـقرَّا بأن «المشروع فيه بعض الجنون من الناحية الفنية» مع «مبنى بطول 350 مترًا يضم 539 أسطوانة حادة وعشوائية».

وردّ جان نوفيل الذي صمم خصوصًا متحف اللوفر في أبوظبي واُختير للمشاركة في المشروع الضخم لتطوير موقع العلا الأثري في السعودية، على الانتقادات التي تطاوله لناحية عمله مع أنظمة يصفها معارضوها بأنها استبدادية.

وقال نوفيل: «الهندسة بالنسبة لي عمل ثقافي هدفه جعل حياة الناس في مكان ما ممكنة وأكثر سهولة»، مضيفًا: «أنجز أعمالًا تصلح لقرن أو لقرون من أجل الشعوب وليس من أجل شخص موجود مرحليًّا في الحكم».

غير أنه أشار إلى أنه لا يستطيع «بناء مقر لحزب سياسي لا أتشارك معه الأفكار عينها»، مثل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في فرنسا.

كذلك رفض نوفيل دعوات مهندسين وخبراء تخطيط مدني وأساتذة جامعيين طالبوه أخيرًا بالتخلي عن مهمة أوكلت إليه بهدف «إنعاش» حي قصبة الشهير في الجزائر العاصمة.

وقال: «لا أفهم هذا الجدل. مهما كان مستقبل الجزائر السياسي، لا يمكن لحي القصبة البقاء على حالته»، مشيرًا إلى الوضع المتردي للكثير من المنشآت في هذا الحي التاريخي.

المزيد من بوابة الوسط