مهرجان خارج عن المألوف لإنقاذ بلدة تنازع في كاليفورنيا

مشاركان في «بينالي بومباي بيتش» يلعبان على أرجوحة (أ ف ب)

تشكل «بومباي بيتش» من خلال اسمها وموقعها إطارًا خارجًا عن المألوف دفع بمجموعة فنانين لتنظيم مهرجان يعيد الحياة إلى هذه القرية الصغيرة المتهالكة. 

وتعتبر هذه المنطقة الصحراوية التي كانت في الماضي منتجعًا مزدهرًا مطلًا على بحيرة سالتون سي من أفقر مناطق ولاية كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة، ويبلغ عدد سكانها 250 نسمة، وفق «فرانس برس».

وهُجِّرت غالبية المنازل منذ عقود واستحالت حدائقها موقفًا لسيارات غزاها الصدأ.

إلا أن هذه القرية الصغيرة تشهد الآن نوعًا من التجدد مع مجموعة من فنانين وجهات راعية انتقلوا إليها واشتروا عقارات بأسعار بخسة لينظموا فيها مهرجان «بينالي بومباي بيتش».

أُطلق المهرجان في العام 2016 ويقام خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية. وأتت فكرة هذا البينالي لثلاثة أصدقاء من لوس أنجليس هم السينمائي والفنان تاو روسبولي، وجامع الأعمال الفنية وصاحب فندق ستيفان أشكينازي، وراعية الفنون ليلي جونسون وايت، التي تنتمي إلى العائلة المالكة لمجموعة «جونسون آند جونسون».

ويقول روسبولي إنه تعرف على القرية قبل عقد من الزمن من خلال كتاب حول بحيرة سالتون سي، التي تشكلت جراء خطأ هندسي العام 1905 وباتت تتقلص تدريجيًّا الآن، وقد أغرم بالمكان من الزيارة الأولى.

وبات الموقع الصغير البالغة مساحته 2.6 كيلومتر مربع يضم متحفًا سمي «إرميتاج»، ودار سينما في الهواء الطلق تنتشر فيها سيارات قديمة، ودار أوبرا مزينة بصنادل أصبع قديمة مأخوذة من شواطئ في لاغوس النيجيرية.

ويتضمن مهرجان هذه السنة أشكالًا فنية خارجة عن المألوف من قبة مصنوعة من حديد الخردة وهيكل طائرة يمثل سمكة ومزلاقًا مصنوعًا من أسلاك حديد متشابكة وحاويتين على شكل صليب رسمت في داخلهما شخصيات دينية تمثل «علماء مضطهدين».

وتقول كاثي سودر وهي من الفنانين المشاركين «لو كان أندي وارهول لا يزال موجودًا الآن لكان أحب هذا الشيء كثيرًا». وهي نصبت نحو مئة خيمة بيضاء في قطعة أرض خالية رمزًا إلى المشردين والنازحين.

المزيد من بوابة الوسط