تفاصيل مثيرة عن الحياة الصحية لبطلة «غيم أوف ثرونز»

الممثلة البريطانية إميليا كلارك في بيفرلي هيلز (كاليفورنيا) في 24 فبراير 2019 (أ ف ب)

كان من الممكن أن ينتهي دور واحدة من أهم بطلات «غيم أوف ثرونز» سريعا، بسبب المرض، والتفاصيل في هذه القصة.

إذ كشفت الممثلة البريطانية إميليا كلارك، التي تؤدي دور دينيريس تارغيريين في مسلسل «غيم أوف ثرونز»، إصابتها بنزيفين دماغيين في السنوات الأولى من تصوير هذا العمل التلفزيوني الناجح لمحطة «اتش بي أو».

وتعرضت للنزيف الأول الناجم عن تسلّخ شريان دموي تمدّد في 11 فبراير 2011 بعيد الانتهاء من تصوير الموسم الأول من المسلسل، بحسب ما كشفت كلارك في مقال طويل نشرته مجلة «ذي نيويوركر».

وعانت الممثلة من آلام حادة وهي كانت فاقدة للوعي تقريبًا ونقلت بصورة عاجلة إلى المستشفى. وكانت وقتها في الرابعة والعشرين من العمر. وخضعت لعملية استفاقت منها مصابة بألم شديد وفاقدة القدرة على الكلام بشكل صحيح، وفق «فرانس برس».

وروت الممثلة «اسمي الكامل هو إميليا إيزبل يوفيميا روز كلارك. لكنني لم أعد أتذكره وكنت أتفوه بكلمات غير مفهومة. وأردت أن أنهي حياتي، فطلبت من الطاقم الطبي أن يدعني أموت. فمهنتي، وهي حلم حياتي، ترتكز على الكلام والتواصل».

وزالت مشاكل النطق هذه في بضعة أيام وغادرت إميليا كلارك المستشفى بعد شهر من دخوله، مستأنفة أنشطتها ومحضّرة عودتها لتصوير الموسم الثاني من «غيم أوف ثرونز». واضطرت لتناول المورفين لتسكين آلامها الحادة والمثابرة بالرغم من إصابتها بتعب شديد.

وروت الممثلة «كان تصوير الموسم الثاني الأصعب بالنسبة لي، وكنت أظنّ في كلّ دقيقة أنني سأموت»، لا سيما أن لأطباء شخّصوا إصابتها «بتمدد شرياني آخر بسيط» يستدعي مراقبة منتظمة.

وفي العام 2013، تبيّن أن نطاق هذا التمدّد تضاعف واضطرت كلارك لإجراء عملية كان من المفترض أن تكون بسيطة لكنها لم تسر على خير ما يرام وتطّلب الأمر جراحة طارئة مع ثقب الجمجمة لاحتواء النزيف.

وقد تعافت الممثلة اليوم وانضمت إلى منظمة خيرية تعنى بمساعدة الناجين من جلطات دماغية الذين هم بحاجة إلى علاج.

المزيد من بوابة الوسط