متحف عراقي يعرض أكثر من ألفي قطعة بعضها تعرض للنهب

زوار في متحف البصرة، جنوب العراق، 19 مارس 2019 (أ ف ب)

كُشف النقاب في متحف البصرة بجنوب العراق عن أكثر من ألفي قطعة أثرية تعود بغالبيتها للحضارات السومرية والبابلية والأشورية بينها مئة قطعة أعيدت إلى البلاد بعدما سرقتــها. 

ومع أن البصرة هي أغنى محافظات العراق بالنفط الذي يعد المصدر الرئيسي لميزانية البلاد، يفتقر سكان هذه المحافظة لكثير من البنى التحتية المهمة ويتهمون السلطات بإهمال التراث والآثار.

وقال قحطان العبيد مدير دائرة آثار محافظة البصرة، لوكالة «فرانس برس»، «هناك 2000 إلى 2500 قطعة» أثرية في قاعات جديدة في المتحف.

وأوضح العبيد متحدثًا أمام مبنى المتحف الذي كان في الماضي قصرًا للرئيس السابق صدام حسين، أن «مئة قطعة من هذه الآثار»، أعيدت إلى العراق بغالبيتها من قبل الأردن والولايات المتحدة.

وتعود هذه القطع الأثرية للحضارات السومرية والبابلية والأشورية، التي «تعود إلى ما بين ستة آلاف سنة قبل الميلاد إلى 1500 ميلادية» وفقًا للمسؤول.

وتعرضت المواقع الأثرية في عموم العراق إلى تدمير وسرقة وإهمال كبير، خلال الحروب التي مرت بالبلاد خلال السنوات الماضية، خصوصًا في المرحلة التي أعقبت غزو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لإسقاط نظام صدام حسين العام 2003.

كذلك دمر تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث مساحة البلاد بعد هجوم شرس في يونيو 2014، الكثير من المواقع الأثرية غالبيتها في شمال العراق.
ويقول خبراء الآثار إن الجهاديين، دمروا قطع الآثار الكبيرة وسرقوا القطع الصغيرة للتجار بها.

وقالت الولايات المتحدة إنها أعادت إلى العراق أكثر من ثلاثة آلاف قطعة آثار مسروقة منذ العام 2005، عثرت عليها في مناطق نزاعات في الشرق الأوسط.

المزيد من بوابة الوسط