مورغان فريمان يغوص في شؤون الإيمان بـ«ستوري أوف غود»

مورغان فريمان خلال جلسة بمدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ ف ب)

قطع الممثل مورغان فريمان، الحائز جائزة «أوسكار»، مسافة تزيد على 120 ألف كيلومتر، وزار 30 مدينة، محاولًا أن يضيء على الأسرار الروحانية في العالم.

ويقول مورغان إنه خلال رحلته الطويلة هذه أدرك أن الإيمان بالله يضمن «اللحمة في المجتمع»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

ويوضح قائلًا: «في كل مجتمع تقريبًا، ومهما كانت الديانة المنتشرة، يكون الهدف هو جعل الناس يعملون كوحدة متراصة».

ويبدأ عرض الموسم الثالث من «ستوري أوف غود» أو «قصة الرب» المؤلف من ست حلقات في الخامس من مارس الحالي عبر محطة «ناشونال جيوغرافيك».

ويعرج مورغان فريمان خلال هذا الموسم على نيبال، ويلقي نظرة عن كثب على إكليل الشوك الذي يفترض أن يكون زنر جبين المسيح، الموجود في كاتدرائية نوترودام في باريس، ويلتقي «وسيطًا» في فيتنام ويزور كنيسة المهد في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

وكان عرض الموسم الجديد علق بعد اتهام فريمان الحائز جائزة «أوسكار» بالتحرش الجنسي، إلا أن محطة «ناشونال جيوغرافيك» اختارت الاستمرار بهذا البرنامج بعد إجراء تحقيق.

وردًّا على سؤال لمعرفة إن كان يعتبر أن هذه الاتهامات أساءت لسمعته ومسيرته الفنية قال فريمان البالغ 81 عامًا بثقة كبيرة وبلهجة قاطعة: «لا».

ويخوض البرنامج بأدق التفاصيل في ما يتعلق بتحليل الديانات وطقوسها، لكنه يتجنب التطرق إلى المسائل الراهنة مثل فضائح الانتهاكات الجنسية لأطفال من قبل كهنة في الكنيسة الكاثوليكية.

ويقول لوري ماكريري، المنتج التنفيذي للبرنامج إلى جانب جيمس يانغر ومورغان فريمان، «نفتخر بأننا نلقي الضوء على كل ما هو صالح، أحيانًا نتحدث عن ما هو مختلف في ديانة ما، وما الذي يجعل الناس منفصلين عن بعضهم البعض».

ويؤكد: «لكن أظن أن أحد الأهداف الرئيسية للبرنامج، خصوصًا مع وجود مورغان هو أن نجمع بين الناس، أما في ما يتعلق بالأخبار حول ما يحصل داخل الكنيسة الكاثوليكية فثمة وسائل إعلام أخرى تغطيها بشكل جيد».

وعند سؤاله عن دور الديانة في الكثير من النزاعات عبر العالم وتأثيرها المتعاظم على حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يؤكد أنه يؤمن بضرورة الفصل بين الإيمان والسياسة.

ويضيف يانغر: «نكتشف من خلال البرنامج أن الأفكار الرئيسية في الديانات متشابهة».

ويؤكد: «الإيمان بقيمة الحياة البشرية والعدالة والوحدة أمور مشتركة، لكن إذا ما نظرنا إلى التفاصيل الصغرى نرى الفروقات، وكلما لجأت دولة للتفاصيل في برنامجها السياسي كلما انقسم المجتمع».

المزيد من بوابة الوسط