«غرين بوك» يفوز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم

المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون بعد تسلمه جائزة أفضل فيلم أجنبي عن روما (أ ف ب)

فاز فيلم «غرين بوك»، الذي يتناول قصة حقيقية لعازف بيانو أسود يجول في جنوب الولايات المتحدة الغارق في الفصل العنصري الأحد، في هوليوود بأوسكار أفضل فيلم، فيما كان «روما» للمكسيكي ألفونسو كوارون أيضًا نجم الدورة الحادية والتسعين لأعرق الجوائز السينمائية.

وفاز المخرج المكسيكي (57 عامًا) بجائزة أفضل مخرج وأفضل تصوير وأفضل فيلم أجنبي عن فيلم «روما»، الذي يتناول طفولته في مكسيكو، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وكان فيلم «غرين بوك» مرشحًا في خمس فئات، ويتمحور الفيلم الذي يستند إلى قصة حقيقية، حول عازف البيانو دون شيرلي الذي يوظف في نهاية الستينات الحارس الإيطالي-الأميركي توني «ليب» فاليلونغا لينقله بالسيارة إلى سلسلة من الحفلات في عمق الجنوب الأميركي الغارق في الفصل العنصري.

وفاز رامي مالك بجائزة أفضل ممثل عن تأديته دور فريدي مركوري قائد فرقة «كوين» البريطانية في فيلم «بوهيميان رابسودي».

وسُجِّلت مفاجأة على صعيد الممثلات بفوز البريطانية أوليفيا كولمان بأوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «ذي فايفوريت»، متغلبة على غلين كلوز «ذي وايف»، التي كانت الأوفر حظًّا للفوز.

ولم تسجَّل مفاجآت في الأدوار الثانوية مع منح الجائزة لماهرشالا علي «غرين بوك» الذي كان فوزه شبه مؤكد، فضلاً عن ريجينا كينغ عن دورها في فيلم «إف بيل ستريت كود تاك».

ونال المخرج المخضرم، سبايك لي، أول جائزة أوسكار في مسيرته الطويلة بفوزه بجائزة أفضل سيناريو مقتبس، وسبق للمخرج الشهير أن مُنح جائزة أوسكار فخرية في العام 2016.

وفازت ليدي غاغا بأوسكار أفضل أغنية أصلية مع «شالو» ضمن فيلم «إيه ستار إز بورن» وكانت المغنية مرشحة أيضًا لنيل جائزة أفضل ممثلة عن دورها في نفس الفيلم.