خديجة العمامي: «حكاية صمود».. نسيج بنغازي الواحد

من تصوير الفيلم الوثائقي «حكاية صمود» (خاص لـ بوابة الوسط)

«حكاية صمود» هو فيلم وثائقي يحكي عن مدينة حاربت الإرهاب وانتصرت عليه، غير أن الضريبة كانت كما هي دائما في كل حرب.. تدمير وموت.

وعرض الفيلم، الذي أنتجه منبر المرأة الليبية مِن أجل السّلام، ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، الّذِي انطلق فِي أسوان (جنوب مصر) 20 فبراير ويستمر حتَّى 26 من الشهر ذاته.

وتقول خديجة العمامي التي أعدته وقامت بتصويره، الأحد: «جاءت فكرة الوثائقي من خلال تجولي في شوارع المدينة التي لا تخلو من شخص فقد أطرافه في هذه الحرب،

وكون المدينة غير قادرة على احتضان هؤلاء المتضررين.. كان من الضروري تسليط الضوء على أن إعمار المدينة يجب أن يكون بالطريقة الحديثة حتى تذلل الكثير من الصعاب أمام هؤلاء الشباب الذين فقدوا أطرافهم من أجل أن تقف عليها مدينتهم».

وتابعت: «كما أن الوثائقي سلط الضوء على من حارب من أجل استرداد هذه المدينة هم من جميع أطياف المدينة وقبائلها في الشرق والغرب والجنوب الليبي، جمعهم حب مدينتهم وحب ليبيا الأمر الذي يدحض عبث من يحاولون زرع فكرة تقسيم ليبيا».

وعن الصعوبات تقول: «وكأي عمل له صعوبات لعل من أهمها التعرض لخطر الألغام أثناء التصوير الميداني، كما أذكر أصعب موقف مررت به عندما صعدت إلى الدور الثالث عشر في عمارة كانون التي تعرضت لقصف الطيران، بسبب تمركز الإرهابيين فيها خلال فترة الحرب، كانت لحظات صعبة كون السلالم منهارة والشرفة التي صورت منها كانت على وشك السقوط».

وتختتم العمامي بقولها: «رسالة الوثائقي إلى كل من يهمه الأمر هو الاهتمام بالشباب الذين فقدوا أطرافهم. هذا العمل كان من إنتاج منبر المرأة الليبية من أجل السلام ومونتاج مصطفى الحاسي، موسيقى تصويرية داود، ترجمة دينا بن صريتي».
 

من تصوير الفيلم الوثائقي «حكاية صمود» (خاص لـ بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط