إنقاذ «كمية كبيرة» من القطع بعد حريق متحف ريو دي جانيرو

عالم يتفحص قطعًا عثر عليها بين الحطام، 12 فبراير 2019 (أ ف ب)

أعلن علماء آثار وإحاثة في المتحف الوطني في ريو دي جانيرو الثلاثاء، أنهم أنقذوا «كمية كبيرة» من القطع التاريخية من أنقاض أكبر متحف للتاريخ الطبيعي في أميركا اللاتينية بعد الحريق الهائل الذي شهده قبل شهرين.

وما زال من الصعب تحديد «عدد القطع الإجمالية التي يمكن استردادها، ولكن هناك كمية كبيرة منها»، بحسب ما قالت عالمة الآثار كلوديا كارفاليو خلال مؤتمر صحفي، وفق «فرانس برس».

وهذه المرة الأولى التي يسمح فيها للصحافة بدخول الموقع الذي كان في السابق قصرًا إمبراطوريًا وشب فيه حريق في 2 ديسمبر شكّل صدمة كبيرة للبرازيل والعالم.

ويبحث العشرات من علماء الأناسة والآثار والإحاثة بواقع تسع ساعات في اليوم وستة أيام في الأسبوع، بعناية بين الحطام وفي الهياكل المعدنية والجدران المتفحمة للمبنى، عن أي قطع يمكن استردادها.

وأوضح مدير المتحف ألكسندر كيلنر أن العلماء عثروا حتى اليوم على ألفَي قطعة كاملة أو أجزاء من قطعة واحدة، مشيرًا إلى أن تلك القطع قد تعرض بعد فترة قصيرة.

ومن بين القطع التي عثر عليها أجزاء من «لوسيا»، أقدم متحجرة لإنسان يعود تاريخها إلى 12 ألف سنة، وهي تعتبر جوهرة المتحف الوطني في البرازيل.

كما عثر على الحجر النيزكي «بنديغو»، وهو كتلة من الحديد والنيكل وزنه خمسة أطنان، وسمحت له تركيبته بمقاومة النيران، إضافة إلى أجزاء من ماكساكاليسورس توباي، وهو ديناصور يقتات بالعشب طوله 13 مترًا، واكتشف هيكل عظمي في ولاية ميناس جيرايس (جنوب شرق).

وأوضحت كارفاليو «نحن نعلم أن مجموعات مهمة قد فقدت، مثل واحدة متعلقة بعلم الحشرات وهي من أغنى مجموعات الحشرات في أميركا اللاتينية مع خمسة ملايين حشرة».

وسيستمر هذا البحث طوال السنة، فيما وضعت إعادة ترميم المتحف الموجود في بوا فيستا شمال ريو دي جانيرو قيد الدراسة.

وما زالت الشرطة الفيدرالية تحقق في سبب الحريق في الموقع الذي يضم 20 مليون قطعة.

المزيد من بوابة الوسط